Menu
حضارة

وزير صهيوني: "نستعد لعملية واسعة النطاق في غزة"

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

أكَّد الوزير الصهيوني يوفال شتاينيتز أن كيانه يستعد فعليًا لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة، زاعمًا أن "إسرائيل تحتاج إلى السلام وإعادة الأسرى" في إشارة إلى الجنود الصهاينة في يد المقاومة، وحذّر من أن عمليات التسلل الفردي من قطاع غزة ستؤدي إلى حرب.

وقال الوزير الصهيوني أن "استعداد جيشه لحرب في غزة لا ينفي الاستمرار في المسألة الأخرى الهامة وهي منع الوجود العسكري الإيراني في سورية"، على حد زعمه.

وقال الوزير "أعتقد أن رئيس الوزراء يتصرف بحزم ولكن بحكمة وبعناية ونحن نستعد لعملية واسعة النطاق في غزة. لكن لدينا عمل آخر بمنع تأسيس وجود إيران في سوريا، نحن نعمل في مئات العمليات، علنًا وسرًا، وتمكنا من منع إنشاء نظام عسكري إيراني على حدود مرتفعات الجولان".

وأضاف شتاينيتز عن غزة أنه "لم يكن لدى أي من الجنرالات السابقين أي حل طويل الأجل لمشكلة غزة، لكن عندما نحاول التوصل إلى تسوية طويلة الأجل، فإننا نطالب بالسلام في ظروف غزة وعودة الأسرى والجثث، والحقيقة هي أن إسرائيل لم تكن قادرة على منع الإرهاب". 

كما اعترف الوزير الصهيوني "بتباطؤ الاقتصاد في الربع الأول من هذا العام وكان التباطؤ في معدل النمو بنسبة 1٪ في الربع الثاني من العام".

ورغم أن الوزير الصهيوني حمَّل حركة حماس مسؤولية التوتر على حدود غزة، زاعمًا أن قواتها العسكرية تسيطر بالكامل على المنطقة الحدودية.

وقالت التقديرات الأمنية للمؤسسة الصهيونية أن "الحوادث الأخيرة في قطاع غزة ليست جزءًا من أنشطة حماس المنظمة وأن هذه مبادرات محلية"، فيما قال مسؤول كبير لهيئة البث العام أن "حماس تحاول التزام الهدوء، لكن هناك عناصر غير منضبطة"، على حد زعمه، فيما يستعد النظام الأمني في الكيان لموجة من الصواريخ في الأيام القادمة.