Menu
حضارة

في ظلّ تدهور أوضاعهم الصحية..

"الضمير" تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة 8 معتقلين إداريين مضربين عن الطعام

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

مؤسسة الضمير تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة ثمانية معتقلين إداريين مضربين عن الطعامحمّلت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام في سجونها، مُعبرةً عن عن بالغ قلقها على حياتهم.

وفي تصريحٍ لها، وصل بوابة الهدف اليوم الاثنين 19 أغسطس،  طالبت "الضمير" من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية للمعتقلين المضربين عن الطعام. وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال للإفراج الفوري عنهم إنقاذاً لحياتهم.

ودعت المؤسسة الحقوقية إلى "تكثيف الجهود من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية والمعنية في الأمم المتحدة لوقف سوء استخدام دولة الاحتلال للاعتقال الإداري الذي ينتهك الحق الأساسي في محاكمة عادلة".

وناشدت منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان وأحرار العالم للقيام بتفعيل حملات التضامن الدولي مع المعتقلين الفلسطينيين، والضغط على حكوماتهم من أجل إجبار دولة الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي، وقواعد العدالة الدولية.

ونوّهت المؤسسة إلى أنّ "الفترة المنصرمة شهدت تزايد وارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مما دفع العشرات منهم إلى الدخول في إضرابات مفتوحة عن الطعام، وهو ما يعتبر الخيار الأصعب في الاحتجاج على اعتقالهم الإداري غير الأخلاقي والتعسفي وغير القانوني".

ولفتت "الضمير" إلى أنّ المئات من المعتقلين في سجون الاحتلال يخضعون للاعتقال الإداري، وهو إجراء يسمح بتوقيف فلسطينيين لفترة غير محددة، دون توجيه تهمة معينة، بل استناداً إلى معلومات سرية، بناءً على أمرٍ صادرٍ من القائد العسكري "الإسرائيلي"، بموجب صلاحياته المخولة له، وفقا للأمر العسكري رقم (1651)، والأوامر العسكرية اللاحقة.

وتستخدم "إسرائيل" هذا النوع من الاعتقال كوسيلة عقاب جماعي، علمًا بأنّه محرمٌ دوليًا بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة للعام 1949، وفي تحايل واضح على القانون، لإخضاع آلاف المعتقلين ممن لم توجه لهم تهم معينة، أو تقديم أدلة ضدهم، لأطول فترة اعتقال ممكنة.

وبحسب توثيق مؤسسة الضمير، يواصل 8 معتقلين في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري. أقدمهم المعتقل: حذيفة أحمد أبو حلبية والبالغ من العمر "29 عامًا" وهو معتقل منذ تاريخ 10/6/2018م، وأضرب عن الطعام منذ 50 يومًا على التوالي، بدءًا من تاريخ 1/7/2019، وهو يعاني ظروفاً صحية خطيرة، مع استمرار رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه، واحتجازه في ظروف صعبة وقاسية في معتقل "نيتسان الرملة"، والجدير ذكره بأنه يعاني من عدة مشاكل صحية سابقة حيث تعرض وهو طفل لحروق بليغة، كما وأُصيب في مرحلة من عمره بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة.

كما يُواصل 7 معتقلين آخرين إضرابهم وهم: أحمد غنام، المضرب منذ (36) يوماً، وسلطان خلوف منذ (32) يوماً، وإسماعيل علي منذ (26) يوماً، ووجدي العواودة منذ (21) يوماً، وطارق قعدان منذ (19) يوماً، علاوة على الأسيرين ناصر الجدع المضرب منذ (12) يوماً، وثائر حمدان منذ (7) أيام.