Menu
حضارة

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض يدعو لمقاطعة المؤتمر الأمريكي برام الله

رام الله_ بوابة الهدف

دعا المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى مقاطعة المؤتمر الشبابي، الذي دعت السفارة الأميركية لعقده، في فندق "جراند بارك"، في إطار ما يسمى مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية، والتي يتم تمويلها من الخارجية الأمريكية.

ويتسهدف المؤتمر القيادات الشابة الفلسطينية التي تم تدريبها في الولايات المتحدة على ما تسميه تلك الوزارة زورًا وبهتانًا "أساليب القيادة ومفاهيم الحرية والديمقراطية". ومن المقرر أن ينعقد في 21 من شهر أغسطس الجاري.

وأضاف المكتب الوطني، في بيانٍ له وصل بوابة الهدف أنّ "الشباب الفلسطيني بمختلف كياناته ومنظماته واتحاداته، التي تقدمت الصفوف في رفض المشاركة الفلسطينية في مؤتمر البحرين، الذي دعت إليه الإدارة الأميركية بالشراكة مع دولة البحرين ودول أخرى في المنطقة، واعتبرته منصة انطلاق للترويج لصفقة القرن الأميركية ومشاريع التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ، يدرك تمامًا الأهداف الحقيقية لمؤتمر السفارة الأميركية، ويدرك أن الإدارة الأميركية التي تتخذ مواقف معادية للشعب الفلسطيني ومصالحه وحقوقه الوطنية وتقطع عنه جميع أنواع المساعدات، بما في ذلك عن المستشفيات الفلسطينية في القدس ، وتناصب وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين العداء وتدعو إلى حلها وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتعترف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة العدوان والاحتلال الاسرائيلي، سوف يتصدى لمحاولات السفارة الأميركية العبث في الأوضاع الفلسطينية، وسيوجه في الحادي والعشرين من الشهر الجاري صفعة قوية، تضاف إلى الصفعة القوية التي وجهها موقف الإجماع الفلسطيني لمؤتمر البحرين الاقتصادي".

كما دعا إدارة فندق "جراند بارك" إلى الاعتذار عن استضافة المؤتمر المذكور.

وأكّد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أنّ "يوم الحادي والعشرين سوف يكون امتحانًا قاسيًا لسياسة الإدارة الأميركية وسفيرها في دولة الاحتلال والعدوان، وأن الشباب الفلسطيني كان دائمًا في مقدمة الصفوف في الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، في مواجهة سياسة حكومة إسرائيل العدوانية التوسعية المعادية للسلام، وسياسة الانحياز الأعمى التي تمارسها الإدارة الأميركية، وتوفر من خلالها الحماية لدولة الاحتلال وتمكنها من التصرف كدولة استثنائية فوق القوانين والاعراف الدولية".

يُذكر أنّ القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أكّدت في بيانٍ لها عزمها على إفشال المؤتمر، مؤكدةً أنّه "يأتي في سياق الضغوط التي تمارس على الشعب والقيادة الفلسطينية، للقبول بالأمر الواقع وتبني إجراءات الاحتلال من استباحة للقدس ومخططات التطهير العرقي، والإعدامات الميدانية". مشددة على أنّ "الولايات المتحدة الأميركية لن تنجح في ثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة كفاحه الوطني المشروع لتحقيق أهدافه في الحرية وتقرير المصير والاستقلال الوطني".

 

وحذّرت القوى "أية جهة أو مؤسسة أو شخصية" من المشاركة في المؤتمر، وقالت إنّ "من يُشارك سيكون تحت طائلة المسؤولية الوطنية"، سيّما في هذا الوقت الذي تتعرض فيه القضية الوطنية للتصفية. وبدورها طالبت إدارة الفندق بمنع إقامة المؤتمر فيه، كما دعت القوى إلى تنظيم فعالية شعبية حاشدة أمام الفندق لمنع عقد المؤتمر بكل السبل المتاحة، في حال الإصرار على عقده.