Menu
حضارة

"الشعبية" و"حزب العمال الشيوعي التركي": النضال ضد الإمبريالية والصهيونية يجب أن يتعزّز وينمو

غزة_ بوابة الهدف

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومعها حزب العمال الشيوعي في تركيا/ ال لينين ي، في بيانٍ مشترك صدر عنهما، إنّ "التجربة أثبتت أنّ الحالات الثوريّة في المنطقة هى سلسلة متماسكة تتأثّر وتؤثر ببعضها البعض، وإن انتصار أيّة حركة ثورية له تأثيره الثوري عالمياً، ويُسرّع من ثورات الدول الأخرى. ما يتطلب منّا جميعاً كقوةٍ ثورية، سيما في الشرق الأوسط، أن نجتمع ونتضامن ونحدد وجهة نظرنا للمستقبل سياسياً وعملياً".

وفي البيان الذي خاطب فيه الطرفان (الطبقة العاملة والقوى الثورية العربية، وخاصة الفلسطينية والكردية والتركة)، أضافا أنّ "نضال الشعب الفلسطيني ضد الصهوينية مستمرٌ لأكثر من مائة عامٍ, كما أنّ نضال الشعبين التركي والكردي ضد الإمبرالية والفاشية والرأسمالية والتجارب المكتسبة لهذا النضال الطويل، يجعل التضامن الثوري يجتاز كل الحدود .إن القوى الثورية الفلسطينية تضامنت بشكل عملي مع الحركات الثورية التركية والكردية في فترة الحكم الديكتاتوري الفاشي".

وجاء في البيان "الثوريون الأتراك والأكراد قاتلوا مع الرفاق الفلسطينيين جانباً إلى جنبٍ ضد الصهيونية، واستشهد الكثير منهم في جنوب لبنان والبقاع وفي قلعة الشقيف. استشهد الرفاق جواد ساين, والإمام أتيش , ومصطفى شيتبر، في بعلبك نتيجة للقصف من قبل الصهاينة. وهذا أفضل مثال على التضامن الثوري بين هذه القوى الثورية".

وأضاف "في السنوات الأخيرة اندلعت حرب دموية وهمجية إمبريالية, صهيونية, ورجعية ضد سوريا وشعبها, بداية على شكل عصابات فاشية كالنصرة وداعش، وبعدها بحجة محاربة هذه العصابات التى أرسلوها، لكنّ الجيش العربي السوري مدعوماً من شعبه وحلفائه الثوريين، لم يسمحوا بتحقيق أيّ هدفٍ لهذه الهجمة, وهذا مثال آخر يبيّن كيف يكون التضامن في مواجهة الإمبريالية والصهيونية والرجعية".

وقالت الجبهة ومعها حزب العمال إنّ "الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للشعب الكردي وكل القوميات الأخرى في منطقتنا يعزز النضال المشترك ضد الإمبرياليّة والصهيونيّة والفاشية. وإن الوقوف أمام هذه التجربة الطويلة والغنية في النضال، وخاصةً في سوريا, سيعُزز نضالنا ويُقصّر طريق النصر".

وأضافا أنّ "التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والكردي والتركي شرطٌ لا غني عنه لانتصار الثورة. لذلك علينا أن نعطي كل الاهتمام بمسألة التضامن الدولي". مع التشديد على ضرورة أن يتعزّز النضال ضد الإمبريالية والرأسمالية العالمية والفاشية والصهيونية والرجعية.

وتابعا أنّ "الطبقة العاملة المضطهدة والمظلومة والمستعبدة تدافع عن نفسها بشراسة ضد كل هؤلاء الأعداء, وهي تناضل من أجل حريتها, وهذا النضال المستمر في كل أنحاء العالم تراه أيضاً في الشرق الأوسط كإرهاصات ثورة قادمة". داعيًا إلى "مزيدٍ من النضال والتنسيق بين كل القوى الثورية وخاصةً في الشرق الأوسط، لهزيمة الإمبريالية والفاشية والصهيونية".