Menu
حضارة

الهيئة: حياة الأسيرين السايح وأبو دياك على المحك

الأسير بسام السايح

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الوضع الصحي الخطير الذي يمرّ به الأسيران المريضان في سجون الاحتلال: بسام السائح وسامي أبو دياك، وقال إنّ الموت يتهددهم في أيّة لحظة.

ووفق ما صرح به رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، صباح اليوم الثلاثاء 3 سبتمبر، فإن حالة الأسيرين حرجة جدًا، ولا تحسن على وضعهما الصحي.

وأضاف أبو بكر أنّه سيُطالب اليوم ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهما من أجل الاطمئنان على صحتهما، وإيفاد الهيئة بتفاصيل أكثر حول معاناتهما، وما يُمارسه الاحتلال بحقهما من سياسة الموت البطيء.

وفي تصريحات سابقة لرئيس هيئة شؤون الأسرى، أوضح أنّ الأسير السايح يمرّ بوضع صحي صعب وخطير، ويعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة إلى مشاكل مزمنة في عمل القلب، واعتقل في 8 أكتوبر 2015، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 30 سنة أخرى.

أما الأسير أبو دياك، فهو مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمبر 2015 في مستشفى "سوروكا" الصهيوني، إذ تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وفشل كلوي ورئوي، خضع بعده إلى ثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي".