Menu
حضارة

لحظات حاسمة في تاريخ بريطانيا.. وجونسون يخسر أغلبيته البرلمانية

بوابة الهدف _ وكالات

تعد الساعات الحالية مرحلة حاسمة في تاريخ بريطانيا وذلك فيما يخص عضويتها بالاتحاد الأوروبي، وسط تخبّط في الرؤى وتباين في المواقف لدى الطبقة السياسية البرلطانية، إضافة إلى التجاذبات الحادة داخل حزب المحافظين والذي ينذر بحدوث تغيرات بنيوية وفكرية داخل الحزب.

وقد خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يوم الثلاثاء 3 أيلول/سبتمبر غالبيته البرلمانية مع انضمام النائب من المحافظين فيليب لي إلى صفوف حزب الليبراليين الديمقراطيين المؤيد لأوروبا، وذلك قبيل تصويت حاسم حول بريكسيت.

وقال فيليب لي في بيان إن "حكومة المحافظين تواصل بطريقة عدائية المضي ببريكسيت ذو عواقب مؤذية. إنها تعرض أرواحا للخطر وتهدد بشكل غير مبرر وحدة أراضي بريطانيا".

جونسون الذي كان ترأس الحكومة قبل شهر ونصف، تعهد بأن يصار إلى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المقرر وهو 31 من شهر تشرين أول/أكتوبر المقبل، سواء باتفاق أو من دون اتفاق.

وعاد النواب الثلاثاء إلى وستمنستر وسط أجواء متوترة حيث يستعد نواب محافظون "متمردون" لدعم المعارضة من أجل منع خروج من دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر.

إذا فازوا في التصويت الأول مساء الثلاثاء، سيكون باستطاعة النواب المعارضين للخروج من دون اتفاق تقديم نص قانون لإجبار رئيس الوزراء على طلب تأجيل آخر لموعد بريكسيت إلى 31 كانون الثاني/يناير 2020 إذا لم يتم التوصل إلى أي تسوية مع بروكسل بحلول 19 تشرين الأول/أكتوبر وإذا لم يصادق البرلمان على الخروج من دون اتفاق.

جونسون أعلن أنه سيتوجه إلى إيرلندا الأسبوع المقبل لتكون تلك أول زيارة لإيرلندا منذ توليه رئاسة الحكومة في تموز/يوليو. وقال أمام البرلمان: "سأناقش ذلك مع رئيس الوزراء ليو فارادكار عندما التقيه في دبلن الاثنين".

الانتخابات المبكّرة

وقال مسؤول حكومي بارز إن جونسون سيدعو إلى انتخابات عامة في 14 تشرين الاول/أكتوبلار إذا واجه هزيمة في التصويت البرلماني على استراتيجيته للخروج من الاتحاد الأوروبي الثلاثاء.

وفي حال دعا جونسون إلى انتخابات مبكّرة، فعليه الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 650 نائباً، وإذا ما تمكن من الحصول على تلك الموافقة، فحينها يحدد تاريخاً للاقتراع وهي قضية بحاجة إلى وقت ليس بالقصير، وفي حال حُّلًَّ البرلمان، الجمعة المقبل، فإن أقرب موعد للانتخابات هو السابع عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

جونسون أكد يوم أمس على انه لا يريد الانتخابات ودعا النواب إلى عدم التصويت لصالح تأجيل جديد للخروج من الاتحاد الأوروبي، وشدد على أنه لن يرجئ موعد بريكست "تحت أي ظرف كان".