Menu
حضارة

قوى رام الله والبيرة تدعو للمُشاركة في فعاليات داعمة للأسرى وضد الاستيطان

قوى رام الله والبيرة تدعو للمُشاركة في فعاليات داعمة للأسرى وضد الاستيطان

وكالات - بوابة الهدف

دعت القوى الوطنيّة والإسلاميّة في مُحافظة رام الله والبيرة بالضفة المُحتلّة، إلى المُشاركة الواسعة في الفعاليات التي أقرّتها دفاعاً عن الأسرى في سجون الاحتلال ودعم الأسرى المُضربين عن الطعام، وضد استيلاء الاحتلال على أراضي الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

وأكّدت القوى في بيانها الذي صدر الأحد 8 أيلول/سبتمبر، أنّ ما يتم تناقله حول قرب الإعلان عن الشق السياسية من خطة التسوية الأمريكية التي عُرفت بـ "صفقة القرن" هو بمثابة إفلاس سياسي وأخلاقي.

كما شددت على أنّ ذلك يندرج في إطار الضغوط التي تُمارسها الولايات المتحدة على الشعب الفلسطيني، للقبول بصفقة تتجاوز الحقوق الوطنيّة المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني.

هذا وجددت القوى موقفها الواضح بأنّ على الولايات المتحدة أن تتخلّى عن شراكتها الكاملة وانحيازها للكيان الصهيوني، وأن تُوقف دعمه ومُساندته لما يُمارسه في الأرض الفلسطينيّة من إرهابٍ وحرب إبادة مفتوحة، عبر دعم الاستيطان الاستعماري وسياسات التطهير العرقي، وهي بذلك تُصنّف نفسها عدوّاً للشعب الفلسطيني، ولن يكون مقبولاً التعاطي مع أي جهود وساطة أو مساعي تسوية تقودها الإدارة الأمريكية.

ودعت القوى للمُشاركة الواسعة في الفعاليات التي أقرّتها، وبينها فعالية على دوّار المنارة برام الله يوم الأربعاء المُقبل الساعة السادسة مساءً، إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال ودعماً للمُضربين عن الطعام، الذين يُمارس الاحتلال بحقّهم كل أشكال القمع، ويُواصل استهتاره بحياتهم وإصراره على رفض الاستجابة لمطالبهم العادلة.

كذلك دعت للمُشاركة الحاشدة في فعالية بمنطقة عين سامية إلى الشرق من بلدة كفر مالك الجمعة المُقبلة، رفضاً لوضع اليد على الأراضي المُحاذية لعين الماء في المنطقة، تمهيداً لبناء استيطاني جديد فيها، حيث سيكون التجمّع في المنطقة المُستهدفة قبل صلاة الجمعة.

ودعت أيضاً أبناء الشعب الفلسطيني للتواجد في منطقة عين بوبين غربي بلدة دير ابزيع التي أعلنت حكومة الاحتلال نيّتها بناء مئات الوحدات الاستيطانية فيها.

وشدّدت القوى في بيانها على أهميّة استكمال العمل في إطار الحملة الوطنيّة لمقاطعة مُنتجات الاحتلال، التي انطلقت في أعقاب قرار السلطة الفلسطينيّة بوقف العمل بالاتفاقيات المُوقّعة مع الاحتلال، وأهميّة استنهاض كافة الجهود الشعبيّة لمنع دخول هذه المُنتجات للأسواق الفلسطينية بإرادة شعبيّة، مُستفيدين من التجارب السابقة.