Menu
حضارة

انفجار كبير في مستودع أسلحة للحشد الشعبي في الأنبار

انفجار كبير في مستودع أسلحة للحشد الشعبي في الأنبار

وكالات - بوابة الهدف

وقع انفجار ضخم في مستودع للأسلحة يتبع للحشد الشعبي بمدينة هيت غربي مُحافظة الأنبار العراقيّة، نجم عنه وقوع إصابات وخسائر فادحة في العتاد العسكري.

وتحدث ضابط في الجيش العراقي عن سماع صوت طائرة مُسيّرة قبيل التفجير، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان وقوع الانفجار لتقديم العلاج للجرحى.

وذكرت مصادر عراقيّة أنّ عدة قذائف هاون سقطت على قُرى بمدينة هيت، عقب انفجار مخزن العتاد، وأفادت مصادر أمنيّة عراقيّة بحسب "السومرية نيوز" بأنّ "حريقاً اندلع مساء أمس في مخزن عتاد داخل مقر تابع للحشد في قضاء هيت بمحافظة الأنبار"، مُبيناً أنّ "عدداً من القذائف تطايرت على القرى القريبة.

وأكّدت المصادر أنّ فرق الدفاع المدني العراقي تمكّنت من السيطرة على الحريق.

فيما قُتل يوم الاثنين (21) مُقاتلاً جراء الغارات على منطقة البوكمال شرقي سورية، وسط أنباء أنّ الطائرات التي شنّت الغارات انطلقت من قاعدة التنف الأمريكية، حيث أغارت على مواقع للقوات الإيرانية وفصائل عراقية مُوالية لها بالمنطقة، وطالت مراكز تابعة للحرس الثوري الإيراني ومستودعات أسلحة وآليّات ومركز الإمام علي ومنطقة الحزام الأخضر وقرية العباس.

وذكرت مصادر عراقية أنها استهدفت مقار للحشد الشعبي من بينها مقار حركة الإبدال وحيدريون وحزب الله العراقي.

وقال نائب الأمين العام لحركة الإبدال التابعة للحشد الشعبي، كمال الحسناوي، إنّ الغارات نفذتها طائرات انطلقت من قاعدة التنف الأمريكية على الحدود السورية، وأنّ الهدف هو تأجيل افتتاح معبر القائم الحدودي بين العراق وسورية، على حد وصفه، كما اتهم مسؤول آخر من الحشد الشعبي الكيان الصهيوني بالوقوف وراء غارات البوكمال.

ووفقاً للمرصد السوري فإنّ الطائرات التي نفذت القصف كانت في أجواء الجزيرة أي منطقة شرق الفرات وليس من أجواء الحدود العراقية – السورية، ملمحاً إلى أنّ الاستهداف قد يكون نفذه الطيران الحربي "الإسرائيلي" بالتنسيق مع التحالف.