Menu
حضارة

استمرار إطلاق الإدانات لإعلان نتنياهو بشأن ضم الضفة المُحتلّة

إدانات دوليّة وعربيّة لإعلان نتنياهو بشأن ضم الضفة المُحتلّة

وكالات - بوابة الهدف

حذّر الاتحاد الأوروبي من تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بضم أراضي من الضفة المُحتلّة في حال فوزه في انتخابات "الكنيست"، مُعتبراً ذلك "تقويض لفرص السلام في المنطقة."

وقال المُتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في تصريحٍ صحفي، الأربعاء 11 أيلول، سبتمبر، إنّ "سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقيّة، غير قانونيّة بموجب القانون الدولي، واستمرارها والإجراءات المُتخذة في هذا السياق تُقوّض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم."

وشهدت الساعات الأخيرة مواقف إدانة لإعلان نتنياهو بضم غور الأردن في حال فوزه في الانتخابات المُزمع عقدها خلال الشهر الجاري.

من جانبه، أعلن السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز في ساعة مُبكرة من صباح الأربعاء، أنّ إعلان نتنياهو ينتهك القانون الدولي، ويجعل حل الدولتين مُستحيلاً، وتابع "كل من يدعمون عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية يتعيّن عليهم رفض ذلك."

فيما عبر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي اختتم أعماله مساء الثلاثاء، عن إدانته الشديدة ورفضه المُطلق لهذه التصريحات التي اعتبرها "انتهاكاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قراري مجلس الأمن 242 و338."

واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّ "جميع الاتفاقات المُوقعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المُحتلّة عام 1967."

فيما وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، تعهّد نتنياهو بأنه "عنصري"، وانتقد رئيس وزراء الاحتلال لأنه "يبعث رسائل غير شرعيّة وغير قانونيّة وعدوانيّة" قبيل الانتخابات.

وأدانت السعودية الإعلان ووصفته بأنه "تصعيد خطير للغاية"، داعيةً إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها (57) دولة.

وكشف نتنياهو عن خطته في خطابٍ مُتلفز في إطار حملته الانتخابيّة، مُعلناً أنه سيضم جميع المستوطنات في الضفة المحتلة، لكن هذا سيحتاج إلى الانتظار حتى نشر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو عن غور الأردن وشمال البحر الميت إنّ "هناك مكان واحد يُمكننا فيه إعلان السيادة الإسرائيلية فور الانتخابات"، مُخاطباً الناخبين قائلاً "إذا تلقّيت منكم، مواطني إسرائيل، تفويضاً واضحاً للقيام بذلك."

ومن المُقرر إجراء انتخابات عامة مُبكرة في الكيان يوم الثلاثاء المُقبل، إثر فشل نتنياهو في وقتٍ سابق من هذا العام في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الفوز في الانتخابات الماضية.

من جانبه، انتقد يائير لابيد أحد قادة حزب "أبيض أزرق" المنافس لحزب "الليكود" الذي يرأسه نتنياهو، تصريحات الأخير، وقال إنه لا يُريد ضم الأراضي التي أعلن عنها، لكنه يُريد ضم الأصوات، مُشيراً إلى أنّ هذه خدعة انتخابية وليست خدعة ناجحة بشكلٍ خاص، "لأنّ الكذبة مكشوفة للغاية."

من جانبها، انتقدت السويد إعلان نتنياهو وعزمه ضم المستوطنات، حيث قالت الوزيرة الجديدة آلن لندا خلال تصريحات مُتلفزة، إنّ تصريحات نتنياهو "مؤسفة" كما أنّ الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي يرون أنّ "هذا الكلام يتنافى مع القانون الدولي، فلا بد أن يكون حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قيام دولتين."