Menu
حضارة

كناعنة: المشاركة في انتخابات الكنيست تعني الاعتراف بـ "ديمقراطية إسرائيل"

غزة _ بوابة الهدف

اعتبر محمد كناعنة القيادي في حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، أن مشاركة الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست الصهيوني،  تعني الاعتراف بأن "إسرائيل" دولة ديمقراطية، ويُعطي شرعية لها، ويمنحها فرصة لتبين ذلك أمام العالم، عبر الترويج أن هناك ممثلين عرب في الكنيست يقولون رأيهم ومواقفهم بحرية.

وقال كناعنة خلال لقاءٍ على قناة "وطن"، إن المشاركة تعني التنازل عن بعض القضايا الوطنية، والاعتراف ببعض الشروط "الإسرائيلية"، مبينًا أنّ "المقاطعة وسيلة لرفع صوتنا الفلسطيني المقاوم للاستعمار".

وأضاف أن "الأحزاب العربية منذ عام 1948 لم تستطع أن تسن قانونا واحدا داخل الكنيست فيما يتعلق بالقضايا الوطنية للمجتمع العربي، ولم تستطع التأثير في السياسة الإسرائيلية لصالح العرب".

وتابع "موقفنا من الاستعمار موقف جذري واضح، والمقاطعة تعني اننا نحن الفلسطينيين نرفض الاعتراف بشرعية الاحتلال، موضحا أن هناك نسبة كبيرة قد تتجاوز 25-30% التي قاطعت الانتخابات الماضية، كنتيجة لحملة المقاطعة.

وقال إن رؤية حركة أبناء البلد تتلخص في أن لجنة المتابعة العليا يجب أن تكون هي القيادة السياسية للأحزاب في الداخل، لترسيخ العلاقة مع إسرائيل، وإجبارها على منح المجتمع العربية حقوقه المدنية، كدولة احتلال.

وأردف "نحن بحاجة لعلاقة مدنية مع الاستعمار، أي نظام مطلبي لا علاقة سياسية".

وشدد على أن المطلوب من دولة الاحتلال ان تقدم كل ما يحتاجه الشعب الواقع تحت الاستعمار، لافتا إلى أن مؤسسات المجتمع المدني في الداخل تقوم بعمل وجهد مثمر أكثر مما يقوم به أعضاء الكنيست.

ودعا إلى بناء المؤسسات على رؤية واضحة لمقارعة المؤسسات الصهيونية، مشددا على أهمية النضال السياسي المتقدم، من اأجل إقامة الدولة الديمقراطية العلمانية على كل فلسطين.

وبين كناعنة أن نهج الأحزاب العربية خلال التحضير للانتخابات، أدى لعزوف البعض عن التصويت، كعقاب للأحزاب والقائمة المشتركة، مضيفا "مهمتنا احتواء التيار الرافض للأحزاب نحو المقاطعة لانتخابات الكنيست"

ورفض كناعنة فكرة التخوين والتكفير لمن يدلي بصوته في انتخابات الكنيست.

وقال "هناك احترام كبير بيننا وبين الأحزاب العربية، ولكن هناك رأي آخر يدعو للمقاطعة"، مبينا أن شخصيات فلسطينية مرموقة ستساهم في الدعوة لمقاطعة الانتخابات.

ومن المرتقب إجراء انتخابات الكنيست منتصف سبتمبر المقبل، بينما لم تحسم الأحزاب العربية حتى الآن موقفها في القائمة المشتركة لخوض تلك الانتخابات.