Menu
حضارة

الحكومة الصهيونية تجتمع لأول مرة خارج الخط الأخضر

بوابة الهدف - إعلام العدو،ترجمة خاصة

بعد تصريح بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال نيّته ضم وادي الأردن وشمال البحر الميت إلى الكيان الاحتلالي، عقدت الحكومة الصهيونية اليوم أول اجتماع في تاريخها خارج حدود الخط الأخضر.

وزعم بنيامين نتنياهو في افتتاح الاجتماع أنّ "تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع مجتمعاتنا في يهودا والسامرة والأراضي الأخرى أمر ضروري لأمننا وتراثنا - هذه الأمور ستظهر في خطة القرن، والتي ستأتي بعد فترة وجيزة جداً من الانتخابات."

ويأتي الاجتماع على خلفية الهجوم الذي شنّه نفتالي بينت الحليف السابق لنتنياهو على "صفقة القرن" والذي قال فيه إنّ الخطة التي يسعى إليها نتنياهو ستترك المستوطنات معزولة في محيط عربي، على حد زعمه، وهو الأمر الذي أنكره نتنياهو سابقاً حيث قال إنّ مقصده من الضم ليس ضم المستوطنات "بحدودها البلدية" بل الأرض كلها.

وفي الاجتماع حدثت مواجهة بين نتنياهو ووزير النقل بيتسلئيل سموتريتش الذي هاجم رئيس الحكومة وتساءل عن خطته "ماذا عن السيادة على الأرض بين المجتمعات؟ سيصبحون مخنوقين."

وهاجم سموتريتش محاولات نتنياهو لجذب ناخبي اليمين إلى "الليكود" وسأله "أنت ستكون رئيس وزراء على أي حال، لماذا تؤذينا؟"، وردت الوزيرة الصهيونية ميري ريغف على الهجوم زاعمةً أنّ هذه دعاية لليمين المتحد، وقالت " الشخص الوحيد الذي يحكم حكم اليمين هو نتنياهو.."