Menu
حضارة

الأوضاع في سجون الاحتلال آخذة بالتصعيد.. والساعات القادمة حاسمة

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

قال مكتب إعلام الأسرى، مساء اليوم الأحد، إن "الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أغلقوا معظم الأقسام تضامنًا مع الأسرى المضربين لعدم التزام إدارة السجون بما تم الاتفاق عليه بشأن أجهزة التشويش المسرطنة".

وأوضح في بيانٍ له "أن الأوضاع داخل السجون آخذة منحى التصعيد والساعات القادمة حاسمة، وإدارة سجون الاحتلال تصر على موقفها بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن أجهزة التشويش المسرطنة"، مُبينًا أن "قيادات جديدة من الحركة الأسيرة ستلتحق بالإضراب، بالإضافة لأعداد جديدة من عدة سجون، ما لم تقدم إدارة السجون حلول تلبي ما اتفق عليه".

كما أشار المكتب إلى أن "عدد من الأسرى ما زالوا مضربين عن الطعام والماء من عدة أيام في سجون الاحتلال"، في حين نقل المكتب عن الحركة الأسيرة في السجون أنه "سيكون لهم خطوات احتجاجية بأشكال مختلفة خلال الساعات المُقبلة".

ودعت الحركة الأسيرة "كافة الأسرى للتهيؤ والتأهب لأي قرار يصدر منها للمدافعة عن الحقوق والمكتسبات ومواجهة آلة القمع الصهيونية".

وأعلن الأسرى في معتقلات الاحتلال، الخميس الماضي، عن الشروع بخطوات نضالية جديدة منها انضمام 120 أسيرًا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام مساء الخميس في حال استمرت إدارة المعتقلات على موقفها المتعنت والرافض لتلبية مطالبهم.

وكان الأسرى أمهلوا الأربعاء، إدارة السجون مدة 24 ساعة للرد على جملة من مطالبهم المتمثلة بتفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام وإزالة أجهزة التشويش، وإعادة المضربين الذين جرى نقلهم من سجن "ريمون" إلى سجن "نفحة" وعددهم (23) أسيرًا، إضافة إلى وقف حملات التفتيش.

يشار إلى أن اتفاقًا كان تم في شهر نيسان الماضي بين الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال، وذلك بعد أن نفذ الأسرى سلسلة من الخطوات النضالية استمرت لأيام، وتضمن الاتفاق في حينها تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.