Menu
حضارة

سباق الانتخابات يُحوّل نتنياهو إلى "ببّغاء تصريحات" لحصد أكثر الأصوات

نتنياهو 1.jpg

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

ما ينفكّ زعيم حزب الليكود الصهيوني بنيامين نتنياهو يُكرر تصريحاته وتأكيداته على مواقفه اليمينية المتطرفة، سعيًا لحصد أكبر عدد ممكن من أصوات "الإسرائيليين"، خاصةً في صفوف المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة وكذلك في المستعمرات المحيطة بقطاع غزة.

وفي الأيام الأخيرة يُركّز نتنياهو في خطاباته على "المطلب الأهم" إستراتيجيًا للصهاينة وهو الامتداد والتوسّع على سائر الأرض الفلسطينية، بالإضافة إلى اقتلاع الوجود الفلسطيني وإخماد شعلة المقاومة، لذا يُواصل تصريحاته بشأن فرض السيادة على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب شن عملية عسكرية ضد المقاومة في القطاع.

وأحدث هذه التصريحات، أدلى بها رئيس حكومة الاحتلال لإذاعة الجيش الصهيوني، صباح اليوم الاثنين 16 سبتمبر، وعشية انتخابات "الكنيست" المُقرر إجراؤها غدًا الثلاثاء، إذ قال نتنياهو إنه "لن يقبل بأيّة خطة سلام تقتلع أيًّا من المستوطنين في الضفة"، مؤكدًا أنه سيعمل على تطبيق السيادة في مستوطنات "كريات أربع" والبؤر الاستيطانية في الخليل.

وظهر اليوم، تحدّث نتنياهو عبر إذاعة (103) الصهيونية، عن الحرب على غزة، وقال "إنّها ليست مسألة هل، إنما مسألة متى، فالقيادة هي التصرف بحكمة في مثل هذه الأمور الهامة وفقًا للاعتبارات"، مُضيفًا "نحن نستعد لشيء خاص من شأنه أن يفاجئهم- في إشارة إلى المقاومة في غزة-".

وأضاف نتنياهو "على مدى العامين ونصف العام، مؤخرًا، جلبتُ اعترافًا أمريكيًا ب القدس ومرتفعات الجولان، وبعد الانتخابات سيتم تطبيق السيادة على غور الأردن".

وظهر نتنياهو الليلة الماضية على القناة 13 الصهيونية، وردّ على سؤال بشأن الإملاءات الأمريكية على "إسرائيل" فيما يتعلق بصفقة القرن، وقال "قلت للأميركيين إننا لن نقبل بأن يتم اقتلاعنا من هنا.. أنا متأكد من أنني سأقول للرئيس ترامب لا للخطة إذا كان يتعين علي ذلك".علمًا بأنّ هذه التصريحات سبقها بأيام تأكيدٌ من نتنياهو على أنّ "صفقة القرن تشمل فعليًا خطوة لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة"، فيما سيعلن هو بنفسه تطبيق السيادة على مستوطنات غور الأردن وشمال البحر الميت عقب الانتخابات.