Menu
حضارة

الاحتلال يدّعي

الشهيد السايح.. العثور على نتائج مرضيّة مُتعلّقة بمرضه المُزمن

الشهيد السايح.. العثور على نتائج مرضيّة مُتعلّقة بمرضه المُزمن

وكالات - بوابة الهدف

أصدر معهد الطبي الشرعي لدى الاحتلال، مساء الاثنين 16 أيلول/سبتمبر، نتائج الفحوصات التي أجريت لجثمان الشهيد الأسير بسام السايح، لافتاً إلى أنه لم يتم العثور على أي نتائج جنائيّة يُمكن أن تكون قد تسبّبت في استشهاده.

وقال المعهد إنه بناءً على الفحوصات، تم العثور على العديد من النتائج المرضيّة المُتعلّقة بالمرض المُزمن الذي عانى منه الأسير السايح قبل استشهاده، ولفت إلى أنّ سبب الوفاة سيصدر في وقتٍ لاحق بعد أن يُنهي المختبر الجنائي فحوصاته.

وكانت أسرة الشهيد بسام السايح (47) عاماً، قد طالبت بتشريح جثمانه بحضور طبيب فلسطيني، فيما اتهمت مؤسسات حقوقية وأخرى تُعنى بشؤون الأسرى سلطات الاحتلال بالتسبّب بوفاة الأسير السايح جراء الإهمال الطبّي المُتعمّد من قِبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية.

وادّعت إدارة مصلحة سجون الاحتلال أنّ الأسير توفي نتيجةً لمُعاناته من أمراض لا علاج لها مثل مرض السرطان، مُتجاهلةً سياسة الإهمال الطبّي والتعذيب والقمع الذي يُمارس بحق الأسرى ما يتسبّب بإصابتهم بالعديد من الأمراض، أو تدهور صحّة الأسرى المرضى.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمُحررين في وقتٍ سابق أنّ "الأسير السايح كان قد استشهد بتاريخ الثامن من أيلول الجاري في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، حيث كان يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم، وتراكم للماء على رئتيه، فضلاً عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة."