Menu
حضارة

التوصل لاتفاق بين الحكومة الفنزويلية والمُعارضة.. والجيش يُرحّب

التوصل لاتفاق بين الحكومة الفنزويلية والمُعارضة.. والجيش يُرحّب

وكالات - بوابة الهدف

رحب الجيش الفنزويلي بالاتفاق الذي توصلت إليه الاثنين الحكومة مع مُمثلين عن المُعارضة على تشكيل مجلس وطني للحوار، وعدد من الخطوات تُساعد في إيجاد مخرج من أزمة البلاد.

وكتب وزير الدفاع بادرينو لوبيز عبر "تويتر"، مساء الاثنين 16 أيلول/سبتمبر: "كل ما يُساهم في التعايش والسلم الأهلي سيكون موضع ترحيب القوّات المُسلحة البوليفاريّة، نعرف في أي طريق يجب أن نسير بالرغم من اختلافاتنا"، وتابع "سيادة فنزويلا واستقلالها يجب أن تعلوا على أي مصالح أخرى."

وكان وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغز قد أعلن في وقتٍ سابق من يوم الاثنين عن التوصل إلى اتفاق مع مُمثلين عن المُعارضة الفنزويلية، بالحروف الأولى.

وينص الاتفاق على عودة مُمثلي الحزب الاشتراكي الحاكم للبرلمان الفنزويلي الذي تُسيطر عليه المُعارضة، وتعيين مجلس انتخابي جديد بالتوافق عبر البرلمان، وإطلاق سراح المُعتقلين، والدفاع عن سيادة فنزويلا على منطقة إيسيكيبو المُتنازع عليها مع غيانا المُجاورة، وإدانة ورفض العقوبات المفروضة على البلاد.

كما تضمّن الاتفاق الفنزويلي التأييد لبرامج مُبادلة البترول بالغذاء والدوام عبر آليّات الأمم المتحدة الخاصة بذلك.

وأكّد رودريغز في حديثه أنّ الحكومة الفنزويلية والرئيس نيكولاس مادورو سيُبقوا على باب الحوار مفتوحاً، للحفاظ على السلم الأهلي وسيادة فنزويلا، مُشدداً على ضرورة حل مشاكل الفنزويليين بأيدي الفنزويليين أنفسهم فقط.

هذا وشارك في الاتفاق من جانب المُعارضة كلاوديو فيرمين "حزب حلول من أجل فنزويلا"، وتيموتيو زامبرانو "حزب فلنتغيّر"، لويس روميرو "حزب الطليعة التقدميّة."

ودعا الطرفان كافة الأطراف الفنزويلية لدعم هذه المبادرة وتطويرها، علماً بأنّ العديد من النقاط لا تزال بحاجة لنقاش وآليّات مُحددة للتوصل لتطبيقها.

وكان مادورو قد أعلن في وقتٍ سابق من هذا الشهر، وقف الحوار مع أنصار زعيم المُعارضة خوان غوايدو، وقال إنه لن يعود إلى طاولة المُحادثات معها قبل أن يُغيّر غوايدو موقفه من منطقة إيسيكيبو.