Menu
حضارة

ضد "الاعتقال الإداري"

5 أسرى يُواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

يُواصل 5 أسرى فلسطينيين الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، منذ فترات متفاوتة، رفضًا لاعتقالهم الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة.

وأقدم الأسرى المُضربين هو أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل، الذي يُواصل الإضراب منذ 68 يومًا. في حين يخوض كلٌ من: الأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بجنين الإضراب منذ 61 يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء  القدس ، منذ 55 يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين منذ 49 يوماً، والأسير ثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض إضرابه منذ 36 يوماً.

وكان الأسير ناصر زيدان محمد الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين علّق، أمس الأربعاء، إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 43 يومًا، في أعقاب التوصل إلى اتفاق مع إدارة السجون الصهيوني يقضي بالإفراج عنه بعد عامٍ من تاريخ اعتقاله الحالي. علمًا بأن الحالة الصحية للأسير الجدع تدهورت بشكل بالغ مؤخرًا، سيّما بعد امتناعه عن تناول الماء، ما استدعى نقه إلى مستشفى "قبلان".

وأعاد الاحتلال اعتقال الأسير ناصر في 4 يوليو من العام الجاري، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري، لمدة 6 شهور.

ويُواصل الأسرى الخمسة إضرابهم وسط تحذيرات من المؤسسات الحقوقية المُتابِعة لأوضاعهم من خطورة حالتهم الصحية، التي تشهد تراجعًا يومًا بعد يومًا، إذ يُعان المضربون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح  في الرؤية وضعف وهزال شديدين، وكثيرٌ منهم لا يستطيع المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك و"الووكر" للتنقل.

ووفق هيئة شؤون الأسرى فإنّ عددًا من المضربين مُصابٌ بأمراضٍ قبل الاعتقال، وهؤلاء بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعهم الصحي، كحالة الأسير غنّام الذي يشتكي من إصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي أكثر من شهرين على إضرابه، بسبب ضعف المناعة لديه.

في المقابل، تتعمّد إدارة معتقلات الاحتلال المماطلة بتنفيذ مطالب المُضربين، وتُمارس بحقهم جملة من السياسات العقابية، تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين السجون، عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، بهدف إنهاكهم وثنيِهم عن الاضراب، إضافة إلى زجّهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن حملات التفتيش القمعية التي تتعمّد قوات السجون تنفيذها في زنازين المعتقلين، إلى جانب أساليب الضغط والإرهاب النفسي.