Menu
حضارة

القوى في غزة تحذر الاحتلال من المماطلة في إزالة أجهزة التشويش

غزة_ بوابة الهدف

حذرت الفصائل الوطنية والإسلامية الاحتلال الصهيوني من مغبة استمرارها في المماطلة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وأكدت مجدداً بأنها لن تسمح على الإطلاق بالاستفراد بالأسرى أو تعريض حياتهم للخطر. وعلى العدو أن يلتزم بتنفيذ الاتفاق الموقع مع الأسرى برعاية مصرية. 

جاء ذلك اجتماع قيادي عقدته الفصائل يوم الخميس ناقشت خلاله التطورات المتسارعة في داخل زنازين الاحتلال بعد دخول مئات الأسرى الإضراب المفتوح عن الطعام، وفي ظل تدهور الوضع الصحي لمجموعة من الأسرى المضربين.

ووجهت الفصائل تحية دعم وإسناد إلى الحركة الوطنية الأسيرة وفي مقدمتهم مئات الأسرى المضربين عن الطعام رفضاً للانتهاكات الصهيونية الممنهجة من استمرار لسياسات الإهمال الطبي، والتي أدت إلى استشهاد الأسير بسام السايح، وإلى مماطلتها في تنفيذ الاتفاق بين مصلحة السجون والحركة الأسيرة بتركيب أجهزة هواتف عمومي، وإزالة أجهزة تشويش. 

وعبّرت الفصائل عن شراكتها السياسية والميدانية وتسخير كافة ممكناتها وطاقاتها الجماهيرية والتنظيمية والكفاحية خدمةً لمعركة الحرية والكرامة، التي تخوضها الحركة الأسيرة ومئات الأسرى المضربين بإرادةٍ ووحدةٍ ميدانيةٍ ونضاليةٍ نيابةً عن الكل الفلسطيني، فالمعركة هي معركتنا جميعاً.

ودعت القوى الأشقاء المصريين لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق المبرم بتشغيل الهواتف العمومية، ونزع أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين شروط حياة الأسرى، وإلا فإن لغة التصعيد ستكون السائدة في داخل وخارج السجون. 

كما دعت كافة الهيئات الدولية المعنية ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل الفوري والسريع وممارسة دورها القانوني والإنساني لإلزام الكيان الصهيوني بوقف انتهاكاته وجرائمه بحق الأسرى البواسل. كما أهابت بجميع الأحرار وجماهير شعبنا للالتفاف خلف أسرانا في معركتهم البطولية التي يخوضونها، والاستعداد للمشاركة الفاعلة والقوية في كافة الأنشطة من أجل تعزيز صمودهم، ودعماً وإسناداً للأسرى المضربين.  

هذا وعاهدت الفصائل الأسرى الأبطال بأن قضيتهم ستظل ماثلة في ضمير كل الشرفاء من شعبنا حتى يتم انتزاع حريتهم بكل الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها عملية تبادل مشرفة للأسرى.