Menu
حضارة

تزامنًا مع جهود مصر..

رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام

غزة_ بوابة الهدف

قدمت ثمانية فصائل فلسطينيّة، يوم الخميس 19 أيلول/سبتمبر، رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، استنادًا لاتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة في القاهرة وبيروت، في خطوةٍ جديدة لتحريك الملف الراكد منذ أشهر طويلة.

الفصائل التي قدمت الرؤية، هي: حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعبـ والمبادرة الوطنية، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، والشعبية- لقيادة العامة، والصاعقة".

وتضمّنت الرؤية الوطنية جدولاً زمنياً للبدء في إنجاز الاتفاق، وذلك تقاطعاً مع الجهود المصرية، التي قالت الفصائل إنه سيتم استئنافها خلال الأسابيع القليلة القادمة، وفقًا لما تم إبلاغه من مصر.

وقالت الفصائل إن ذلك يأتي في "إطار الجهود المتواصلة من أجل إعادة الحياة لمسار المصالحة، وبعد مشاورات وطنية مكثفة". 

الفصائل الفلسطينيّة الثمانية أملت أن تُشكّل هذه الرؤية الوطنية الصادرة عن القوى الثمانية نقطة ارتكاز تساهم في وضع حداً للانقسام.

وقد تم توجيه نسخٍ من الرؤية الوطنية إلى مصر من خلال الوزير عباس كامل وجامعة الدول العربية عبر الأمين العام أحمد أبو الغيط، وإلى الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح، وإلى إسماعيل هنيئة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. 

في هذا السياق، دعت الفصائل التي قدّمت المبادرة إلى أوسع حالة التفاف شعبي وفصائلي ومؤسساتي مع هذه الرؤية، كخطوة هامة على طريق إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد، باعتبار الوحدة الوطنية ضرورية من أجل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وصوغ الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الاحتلال، والمخططات التصفوية التي تستهدف قضيتنا الوطنية.

بدورها، قالت حركة "حماس" إن يحيى السنوار قائدها في قطاع غزة، تسلّم من وفد يضم عددًا من قادة الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام خلال لقاء جمعهم في مكتبه يوم الخميس.

وعبّر السنوار عن شكره وتقديره لقادة الفصائل لحرصهم على تحقيق الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن "حماس" تدعم كل جهد يُبذل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية لما فيها من مصلحة لشعبنا وقضيتنا.

وأبلغ السنوار الفصائل بأن الحركة ستسلمهم الرد وتعلن موقفها من الرؤية المقدمة خلال الأيام القليلة القادمة.

يذكر أن المصالحة الفلسطينية تعثرت منذ تفجير موكب رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله عقب وصوله إلى قطاع غزّة في آذار/مارس 2018، ولم يتم دفع الملف منذ ذلك الحين، إلا ببعض اللقاءات والمحاولات من الجانب المصري.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في تموز/يوليو الماضي أننا "اتفقنا مع المصريين على اتفاق اسمه اتفاق 2017 الذي يقضي بالحل، ونحن وافقنا عليه وإلى الآن مع الأسف لم يطبق، ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق".

ووقعت الحركتان اتفاق المصالحة برعاية مصرية في أكتوبر 2017، والذي تضمّن عدة بنود وشروط، بينها تسلم الحكومة مهامها في قطاع غزّة كاملة مقابل حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس في القطاع.