Menu
حضارة

سحب جائزة من روائية بريطانية لدعمها (BDS)

كاميلا شمسي

بوابة الهدف_ وكالات

ألغت مدينة دورتموند الألمانية، قرارًا بتسليم جائزة "نيللي ساكس" الأدبية للروائية البريطانية من أصل باكستاني كاميلا شمسي، لدعمها "حركة مقاطعة إسرائيل- BDS".

وجرى الإعلان عن فوز شمسي بالجائزة، التي تنظمها وتُموّلها مدينة دورتموند، يوم 10 سبتمبر الجاري، قبل أن يصدر منظمو الجائزة بيانًا قالوا فيه إن "هيئة المحلفين نقضت قرارها بتكريم شمسي، وإن جائزة هذا العام لن تُسلَّم إلى أي مؤلف، وسيتم الإعلان عن الفائز التالي عام 2021".

من جهتها، أدانت الأديبة شمسي، في بيان صحفي، القرار وقالت "إنها شعرت بالحزن بسبب خضوع هيئة المحلفين الألمانية  للضغوط التي تمارس عليها، وسحب جائزة من كاتبة تمارس حرية ضميرها وحرية التعبير .

وأضافت أن "مجلس المدينة رفض إدراج بيانها في البيان الصحفي الذي سيصدره المجلس بعد أن طلبت من الأخير ذلك".

من جانبها، أعربت الرئيسة التنفيذية لمؤشر الرقابة، جودي غينسبرغ، عن قلقها بسبب سحب الجائزة من شمسي، وقالت "من المقلق للغاية تجريد شمسي من التكريم بسبب آرائها الشخصية".

وأضافت "نرى بشكل متزايد فرض رقابة على كتاب الخيال بسبب آرائهم السياسية، كما يجري إلغاء نشر كتب نتيجة لذلك. لكن النتيجة ستكون عكس ما يسعى منظمو الجائزة إلى تحقيقه، وهو التضييق على الأصوات وبالتالي تقليل فرص تعزيز التفاهم بين الناس".

والورائية شمسي، فازت بالجائزة في 6 سبتمبر الجاري بعد تصويت هيئة تحكيم تضم 8 أعضاء لصالح حصولها على الجائزة التي تبلغ قيمتها 16530 دولارًا، وتحمل هذه الجائزة اسم الشاعرة الألمانية اليهودية نيللي ساكس، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب. والجائزة تمنحها مدينة دورتموند الألمانية للكتاب الذين يروجون لقيم "التسامح والمصالحة" وتحسين العلاقات الثقافية بين المجتمعات.

وكان البرلمان الألماني أقر في مايو المنصرم اقتراحًا يدين حركة مقاطعة "إسرائيل" ويعتبرها معادية للسامية ومستخدمة لأنماط وأساليب كانت تستخدمها النازية خلال الهولوكوست. فيما انتقد 60 أكاديمياً يهوديًا هذا الاقتراح وقالوا في خطاب مفتوح إنه "جزء من اتجاه يسعى إلى وصم مؤيدي حقوق الإنسان الفلسطينية بمعاداة السامية".

المصدر: وكالة "وفا"