Menu
حضارة

فضيحة سياسية جديدة لترامب

بوابة الهدف _ وكالات

تتصاعد في الولايات المتحدة فضيحة سياسية جديدة تتعلق بمكالمة بين رئيس البلاد دونالد ترامب ورئيس أوكرانيا، وأصبحت موضع شكوى تبليغ أثارت توترًا بين الكونغرس والاستخبارات.

وكشفت أكبر وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، بما فيها وكالة "أسوشيتد برس" وصحف "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" تفاصيل جديدة عن الموضوع، ليتبين أن القضية تتعلق أيضًا بمحامي ترامب، رودي جولياني والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وأحد المرشحين المحتملين عن الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة المقبلة، جو بايدن ونجله.

وأشارت "أسوشيتد برس" نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن ترامب في تلك المكالمة امتنع عن التطرق إلى موضوع المساعدات الأمريكية إلى كييف، ملوحًا بأن واشنطن تنتظر خطوات من قبل الجانب الأوكراني أولاً.

وأكَّد جولياني في مقابلة صحفية أنه التقى مع مسؤولين أوكرانيين كبار في يونيو وأغسطس الماضيين لبحث إمكانية فتح تحقيق مع نجل بايدن، مشيرًا إلى أن هؤلاء تعهدوا له بالوصول إلى جميع ملابسات القضية.

وصبت هذه التقارير الزيت على نار الجدل السياسي الواسع الجاري في الولايات المتحدة، حيث تحاول لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب ذي الأغلبية الديمقراطية إجبار إدارة ترامب على إطلاع المشرعين على شكوى التبليغ التي رفعها مسؤول استخباراتي في أغسطس الماضي، وهي تتعلق بالمكالمة بين ترامب وزيلينسكي، حسب التقارير.

ويشتبه الديمقراطيون بأن ترامب استغل نفوذه وضغط على حكومة أوكرانيا لجرها إلى الإضرار بسمعة منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما يحقق المشرعون فيما إذا كانت هناك أي صلة بين جهود ترامب هذه وقرار البيت الأبيض مراجعة المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا الصيف الماضي.

وتوعدت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، ترامب بـ "عواقب وخيمة" إذا ثبتت صحة تلك التقارير، مُطالبةً البيت الأبيض والقائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جوزيف ماغواير، بإطلاع اللجان المختصة في الكونغرس على الشكوى.

بدوره، أصدر بايدن تعليقًا غاضبًا على الموضوع، مُشددًا على أنه، إذا ثبتت صحة هذه الأنباء فإن ذلك يعني أنه "لا حدود لاستعداد ترامب لإساءة استغلال السلطة وإهانة الدولة"، وطالب البيت الأبيض بنشر النص الكامل للمكالمة بين ترامب وزيلينسكي.

وأما بخصوص ترامب نفسه فهو امتنع يوم الجمعة عن الرد مباشرة على سؤال عما إذا كان بحث في تلك المكالمة ملف بايدن، داعيًا في الوقت نفسه وسائل الإعلام إلى إعارة الاهتمام لأنشطة نائب الرئيس الأمريكي السابق في أوكرانيا.