Menu
حضارة

عباس والسيسي يبحثان المصالحة الفلسطينية

غزة _ بوابة الهدف

تصدّر موضوع المصالحة الفلسطينيّة، اللقاء بين الرئيسيْن المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني  محمود عباس أبو مازن في نيويورك المستجدات الجارية على صعيد القضية الفلسطينية.

وقالت مصادر إن السيسي أكد لعباس في لقاءٍ على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأولوية التي تحظى بها القضية الفلسطينية في سياسة مصر الخارجية، مع مواصلة مصر لبذل جهودها لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية

فيما أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره لجهود مصر ومواقفها التاريخية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية

وثمن الرئيس الفلسطيني المساعي المصرية المُقدرة في إطار تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية

وتوافق خلال الأجتماع، الرئيس المصري ونظيره الفلسطيني على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بينهما من أجل متابعة الخطوات المقبلة لتحقيق المصالحة.

يتزامن ذلك مع تقديم ثمانية فصائل فلسطينيّة، يوم الخميس 19 أيلول/سبتمبر، رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، استنادًا لاتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة في القاهرة وبيروت، في خطوةٍ جديدة لتحريك الملف الراكد منذ أشهر طويلة.

الفصائل التي قدمت الرؤية، هي: حركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعبـ والمبادرة الوطنية، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، والشعبية- لقيادة العامة، والصاعقة".

 

وتضمّنت الرؤية الوطنية جدولاً زمنياً للبدء في إنجاز الاتفاق، وذلك تقاطعاً مع الجهود المصرية، التي قالت الفصائل إنه سيتم استئنافها خلال الأسابيع القليلة القادمة، وفقًا لما تم إبلاغه من مصر.

 

وقد تم توجيه نسخٍ من الرؤية الوطنية إلى مصر من خلال الوزير عباس كامل وجامعة الدول العربية عبر الأمين العام أحمد أبو الغيط، وإلى الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح، وإلى إسماعيل هنيئة رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس

 

يذكر أن المصالحة الفلسطينية تعثرت منذ تفجير موكب رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله عقب وصوله إلى قطاع غزّة في آذار/مارس 2018، ولم يتم دفع الملف منذ ذلك الحين، إلا ببعض اللقاءات والمحاولات من الجانب المصري.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في تموز/يوليو الماضي أننا "اتفقنا مع المصريين على اتفاق اسمه اتفاق 2017 الذي يقضي بالحل، ونحن وافقنا عليه وإلى الآن مع الأسف لم يطبق، ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق".

ووقعت الحركتان اتفاق المصالحة برعاية مصرية في أكتوبر 2017، والذي تضمّن عدة بنود وشروط، بينها تسلم الحكومة مهامها في قطاع غزّة كاملة مقابل حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس في القطاع.