Menu
حضارة

​​​​​​​الشعبية تدعو "القائمة المشتركة" إلى مراجعة وتصويب موقفها

غزة_ بوابة الهدف

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأحزاب الفلسطينية المنضوية تحت اسم "القائمة المشتركة" في الداخل المحتل عام 1948 إلى وقفةٍ مع الذات، لتصويب موقفها من المشاركة في انتخابات برلمان العدو (الكنيست) وصولاً إلى توصيتها بالمجرم الإرهابي غانتس لتشكيل حكومة، والتي تُشكّل سابقة خطيرة في تاريخنا الوطني.

وتساءلت الجبهة، في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء، "في أيّ خانةٍ يمكن أن نضع عملية القسَم والولاء لدولة الاحتلال داخل برلمانه، والذي من خلاله يتم تشريع كل السياسات الإجرامية بحق شعبنا؟ وهل هناك عملية اختلاف بين المجرم نتنياهو والمجرم غانتس الذي تباهى في تسجيلات مصورة بأنه أعاد غزة إلى العصر الحجري خلال العدوان الإجرامي الصهيوني على القطاع عام 2014، وبأنّه قتل 1364 فلسطينياً خلال هذا العدوان؟، وهل تصدّق القائمة المشتركة أن غانتس قد يستجيب إلى مطالبها من أجل ضمان كسب أصواتها؟! والذي رفض في تصريحاته الأخيرة توصية القائمة المشتركة؟، فهو كما القوائم الصهيونية الأخيرة، تتعامل مع "القائمة" كقطعة شطرنج.

وشددت الجبهة على أن شعبنا في الداخل المحتل جزءٌ لا يتجزأ من أبناء شعبنا الفلسطيني، ومعركتهم مع المحتل هي معركة وجود أولاً، وتتقدّم على معركة الحقوق المدنية.

وأكدت الشعبية على أن "الرهان على حدوث تغييرات في السياسة والأيديولوجية الصهيونية، وخاصة تجاه أبناء شعبنا في الداخل المحتل من خلال دعم غانتس كرئيس للوزراء بدلاً من نتنياهو هي محض أوهام، ففي كل الاحتمالات ليس هناك اختلاف جوهري بين برنامج الليكود وبرنامج حزب غانتس الذي أكد عليه في حملته الانتخابية، وأهم بنوده: تعزيز الوحدات الاستيطانية الموجودة، التأكيد على أن القدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل، والتأكيد على عدم الانسحاب من هضبة الجولان السورية، وغيرها من البنود.

وقالت الجبهة في ختام بيانها "نؤكد على ضرورة إعادة بوصلة الصراع إلى مساره الطبيعي عبر استمرار المقاومة ضد هذا الاحتلال الكولونيالي الاستيطاني العنصري، عبر مقاطعة مؤسساته وبرلمانه، على طريق نزع شرعيته وصولاً إلى تحقيق أهداف شعبنا بدحر هذا الكيان العنصري ونيل حقوقنا المشروعة، بالعودة والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية، على كامل التراب الوطني الفلسطيني".