أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أمس الخميس، أنه سيدعو "لإجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية فور عودته من نيويورك"، مؤكدًا أنه سيحمل "أية جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة".
كانت 8 فصائل فلسطينية طرحت مبادرة لتحقيق المصالحة، فيما أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، موافقته غير المشروطة على ما ورد من بنود في المبادرة، يوم أمس الخميس.
وقال عباس خلال كلمةٍ له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "الاتفاقيات المُوقعة مع إسرائيل ستعتبر منتهية إذا ضمت غور الأردن"، مُجددًا رفضه إعلان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، اعتزامه وضع غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات تحت السيادة الصهيونية.
وشدّد على أنه في حال "أقدمت أي حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإن جميع الاتفاقات المُوقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية"، مُؤكدًا على "رفضه "صفقة القرن"، أو أي حلول اقتصادية "وهمية وواهية تطرحها الإدارة الأمريكية، وذلك بعدما نسفت بسياساتها وإجراءاتها كل فرص تحقيق السلام"، على حد قوله.
وأكد عباس على "حق الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم بالوسائل المتاحة مهما كانت النتائج"، موضحًا إن القانون الدولي الذي قبلناه وتمسكنا به، والسلام الذي نسعى إليه، أصبحا في خطر شديد بسبب السياسات والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في أرضنا المحتلة".
ورأى عباس أن "تنكر الولايات المتحدة الأمريكية لمسؤولياتها، وتشجيعها لحكومة الاحتلال أفقد عملية السلام كل مصداقية، ودفع قطاعات واسعة من شعبنا إلى فقدان الأمل في السلام المنشود، وجعل حل الدولتين في مهب الريح"، مُجددًا "الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الأطراف العربية والدولية، لوضع خطة دولية ذات أطر زمنية مُحددة لإنهاء الاحتلال".

