Menu
حضارة

بإعدامها شاب.. باكستان تنتهك المعايير الدولية والإسلامية

بوابة الهدف_باكستان

منتهكة كل المعايير الدولية، والإسلامية، أعدمت باكستان فجر اليوم، الشاب شفقت حسين، الذي قَتل في الرابعة عشر من عمره طفلا في السابعة من العمر.

ولم يزل حسين الذي أصبح رمزا لمناهضة استئناف تنفيذ هذه العقوبة، في سجن " كراتشي " جنوب البلاد منذ عام 2004 حتى لحظة إعدامه شنقا.

لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة اعتبرت أن محاكمة حسين لم تحترم "المعايير الدولية"، فبعد أن جمدت باكستان تنفيذ أحكام الإعدام في 2008، رفعت هذا التجميد جزئيا إثر هجوم نفذته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) وأوقع 154 قتيلا في 16 ديسمبر الماضي، ثم عادت ورفعته بالكامل في مارس، في مقابل إغراءات دولية في مقدمتها إعفاء الاتحاد الاوروبي لها من دفع رسوم على صادراتها، ما أتاح لها زيادة مبيعاتها في أوروبا بقيمة مليار دولار، بعدما تعهدت تنفيذ إجراءات بينها الإبقاء على تجميد عقوبة الإعدام الذي اعتمد في 2008.

وحتى من المنظور الإسلامي، باعتبارها دولة إسلامية، انتهكت باكستان الشريعة الإسلامية، في تنفيذها لهذا الحكم، إذ عند عدم ظهور علامة من علامتي بلوغ الصبي الذكر يحكم بالبلوغ بالسن، وهو عند الشافعية والحنابلة والصاحبين من الحنفية بلوغ تمام خمس عشرة سنة قمرية، وعند المالكية والأحناف ثماني عشرة سنة، وكله مسند بدليل من السنة النبوية أو القرآن.