Menu
حضارة

لماذا لا تعبر المصالحة الفلسطينية الطريق إلى الطرف الآخر؟

نصّار إبراهيم

سؤال حير الكثير من العلماء وخاصة الفلسطينيين.. وإليكم بعض الإجابات:

• ديكارت: لأنها تشك أصلًا بوجود طرف آخر للطريق لتعبر إليه.

• الفيلسوف الذاتي القس بيركلي: لأن الأشياء والواقع غير موجودان إلا في الوعي فقط، فكيف ستذهب المصالحة لشئ غير موجود إلا في وعيها!؟

• أفلاطون: لأن الحقيقة بالنسبة لهذه المصالحة موجودة فقط حيث هي الآن، وبالتالي ليس هناك أي فائدة من عملية العبور.

• أرسطو: إنها طبيعة المصالحات هكذا.

• كارل ماركس: لم تتوفر الشروط الذاتية والموضوعية اللازمة ليصبح عبور المصالحة الفلسطينية الطريق حتمية تاريخية.

• الكابتن جيمس كيرك: لأنها حيث هي لم تذهب أي مصالحة أخرى.. (الكابتن جيمس كيرك شخصية خيالية رئيسة في المسلسل التلفزيوني الشهير ستار تريك).

• ابوقراط: لأنها تعاني من خلل بيولوجي في بنيتها الطبيعية.

• مارتن لوثر كينغ: لأن الطريق الذي تحلم المصالحة بعبوره دون حاجة لتبرير لم يتوفر بعد.

• نيكولاس ميكافيلي: ليس المهم أن نعرف لماذا .. فغاية هذه المصالحة من عدم العبور تبرر ذلك مهما كان.

• سيغموند فرويد: إن الانشغال بعبور أو عدم عبور المصالحة الطريق يدل على وجود اضطرابات في المشاعر الجنسية الدفينة عند الفلسطينيين.

• بوذا: إن مجرد طرح هذا السؤال هو إنكار لطبيعة المصالحة الفلسطينية.. إنها هكذا.

• الوسيط المصري: لقد عبرت المصالحة الفلسطينية الطريق ولكنها لم تعبر الأوتوستراد بعد.

• اينشتاين: إن كانت المصالحة هي التي ستعبر الطريق أو أن الطريق هو الذي سيتحرك تحت أقدامها هذا يتعلق بنسبية الأشياء.

• بنيامين نتنياهو: المصالحة لن تعبر الطريق .. أكرر المصالحة لن تعبر الطريق.

• دونالد ترامب: إن هذه المصالحة بقرة حلوب، فإذا تمكنت من عبور الطريق فإن ذلك يشكل تهديدًا لمصالحنا القومية.

أستطيع أن أؤكد لكم أنه لن تحاول أي مصالحة فلسطينية عبور أي طريق .. وذلك لسبب بسيط هو: إنه لن يكون هناك طريق أصلًا... كما لن تكون هناك أي أرجل لتلك المصالحة... لأنني سأعاقبها.

حركة حماس : لأن حركة فتح غير مستعدة "لفتح" الطريق إلى الطرف الآخر.

• حركة فتح: لأن حركة حماس غير "متحمسة" لعبور الطريق إلى الطرف الآخر.

• اليسار الفلسطيني: لأن حركة "حركة حماس".. وحركة "حركة فتح" غير جدليتان.

• الشعب الفلسطيني: بصراحة أنا ما فهمت السؤال.. يعني "عِفّو عني"... أنا مش فاظي... عندي شغل!