Menu
حضارة

رفضت تصريحات كاتس

"البحرينية لمقاومة التطبيع" تدعو لاتخاذ سياسة عربية موحَّدة ترفض التطبيع

التطبيع

المنامة _ بوابة الهدف

قالت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، أنها توقّفت "أمام ما تداولته وسائل الاعلام من تصريحات لوزير خارجية العدو يسرائيل كاتس، والتي أكَّد فيها على أنه التقى وزراء خارجية خليجيين أثناء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير، والذي عقد بالولايات المتحدة الأمريكية".

وأكَّدت الجمعية في بيانٍ لها، أن "الأمر إن صح فهو يشكل خطوة تطبيعية رسمية جديدة تضاف إلى الخطوات الواسعة التي اتخذتها دول المنطقة العربية تحت ما سمي بصفقة القرن، وهو ما نجدد معه شجبنا واستنكارنا ورفضنا له كونه تطبيع سياسي لا يعكس بأي حال من الأحوال توجهات الشعب العربي، بل يقف في الطرف النقيض منه والمعادي له إلى جانب الكيان المجرم والداعمين له من قوى الاستعمار العالمية".

وأضافت "بحثنا ما سيق في الخبر سالف البيان من أن الكيان الغاصب على وشك أن يقدم اتفاقًا تاريخيًا مع دول الخليج العربي، وهو الأمر الذي إن صح فإنه يشكل كارثة بإنهاء العداء مع العدو الصهيوني من القاموس السياسي العربي، وهو الأمر الذي لا يتوافق مع طبيعة هذا العدو، وبالذات مع الاجراءات الأخيرة وحزمة القوانين والاعتداءات التي قام بها على الأراضي العربية، وبالرغم من ذلك ومن كافة الدعوات التاريخية إلى ضرورة فهم هذا العدو لمعرفة خطورته، إلا أننا نرى أنفسنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى لإظهار خطورته وحتى نحفظ للإنسان العربي وعيه من خطر التبديد والإهانة".

وأشارت الجمعية في بيانها "إن ما تقدم وما انطوت عليه الفترة الأخيرة وبالأخص منذ وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى سدة الحكم من أحداث مميزة وهامة، والتي لا يمكن قراءتها بمعزل عن الوضع الاقليمي في المنطقة، فقد كشفت قرارات الولايات المتحدة الأمريكية سواء بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة للكيان، أو إقامة ورشة المنامة واستقبال صهاينة على أرض بلادنا والتصريح بمقابلات تلفزيونية على قنوات عبرية تابعة للعدو الغاصب من قبل مسئولين كبار، والتواصل مع كبار صهاينة العالم والداعمين لهم من قبل مسؤولين بحرينيين، كل ذلك وغيره من الخطوات في اطار ما يروج له تحت مسمى "صفقة القرن" من معلومات تقول بأنها جاءت لإنهاء الصراع العربي الصهيوني، وما التصريح الأخير من وزير خارجة العدو إلا دليل على ذلك، وهو ما يتبين منه أن الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني وبعض والأنظمة العربية يركضون بأوهام نحو انقاذ مشروعهم لتصفية القضية الفلسطينية والمسمى بصفقة القرن وإنهاء الصراع العربي الصهيوني، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق بسبب أن جميع تلك الأطراف جاوزت جوهر المسألة واتجهت نحو تسوية الملف اقتصاديًا أو بغيرها من التسويات التطبيعية التي لا تمثل الشعب العربي، فالحقيقة الواضحة والجلية لدى شعبنا أن صراعنا مع الصهاينة هو صراع وجود لا صراع حدود، وأن السبيل الوحيد لخلاص القضية الفلسطينية لا يمكن إلا من خلال وضع نهاية للاحتلال وتحرير كامل التراب العربي الفلسطيني".

اقرأ ايضا: من هو الوزير العربي الذي التقاه كاتس في نيويورك؟

وأكَّدت الجمعية على شجبها واستنكارها "لكافة ما يجري من خطوات باتجاه التطبيع"، داعيةً الأنظمة العربية جمعاء "لاتخاذ سياسة عربية موحَّدة ترفض التطبيع مع الكيان الغاصب ومقاومة الاحتلال".

وعاهدت الجمعية بمواصلة "نضالنا ودورنا المنوط بنا وتحمل مسؤولياتنا في مقاومة التطبيع وتحصين الفرد العربي من الاختراق حتى تكون محصلة تلك الخطوات تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس الصهاينة".