Menu
حضارة

غضب أوروبي وجلسة مرتقبة لمجلس الأمن بشأن العدوان التركي على سوريا

بوابة الهدف _ وكالات

صرحت، إميلي دو مونشالان، وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إن "فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت لعقد جلسة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبحث الهجوم التركي على شمال سوريا".

وأضافت دو مونشالان أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، أن "الدول الثلاث بصدد إصدار بيان مشترك يندد بشدة بالعملية التركية".

وتابعت بالقول إنه "سيتم الاتفاق على بيان منفصل يصدر عن الاتحاد الأوروبي بعد أن توقع كل الدول عليه".

إلى ذلك، دعا رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، تركيا "لضبط النفس ووقف عمليتها العسكرية في سوريا".

اقرأ ايضا: بدء العدوان التركي على شمال سوريا

وقال السيناتور الأمريكي الجمهوري، ليندسي غراهام، إنه "سيبذل جهودًا في الكونغرس لجعل أردوغان يدفع ثمنًا باهظًا، بعد بدء القوات التركية عملية عسكرية واسعة شمال شرقي سوريا".

وكتب غراهام تغريدة على "تويتر" قال فيها "إذا كانت التقارير الإعلامية دقيقة حول دخول تركيا لشمالي سوريا، فهذا بمثابة كارثة يجري إعدادها".

وفي السياق، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ستنظم يوم غدٍ الخميس إحاطة سرية لإطلاع أعضاء غرفتي الكونغرس على تطورات الوضع في شمال سوريا".

وأعلن وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا، أن "باريس ولندن ستدعوان لجلسة في مجلس الأمن الدولي لبحث العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن اليوم الأربعاء، أن عملية "نبع السلام" العسكرية شمال شرق سوريا قد بدأت.

وأكَّد مسؤول أمني تركي أن "العملية التركية في سوريا بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية".

وكشفت وزارة الدفاع التركية في بيان أن عملية "نبع السلام" انطلقت في الساعة الرابعة مساء (13:00 بتوقيت غرينتش)، بهدف "ضمان أمن حدودنا ومنع إنشاء ممر إرهابي جنوبها، ولتحييد الإرهابيين الذين يهددون أمننا القومي، وتوفير الظروف اللازمة لعودة السوريين المهجرين إلى ديارهم"، على حد زعمها.

وبدأت المقاتلات التركية الساعة الرابعة بتوقيت دمشق بشن ضربات جويّة في بعض المحافظات وسط حالة من الذعر الكبير بين الناس.