Menu
حضارة

الأونروا: مستمرون في تقديم خدماتنا في القدس رغم كل التحديات

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أكَّد وزير شؤون القدس فادي الهدمي، اليوم الأربعاء، على "الحرص الفلسطيني على تعزيز مكانة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس، والحفاظ على استمرارية خدماتها ووجودها رغم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والقرارات الأميركية المجحفة".

وتطرق الهدمي خلال لقائه مع مدير عمليات الوكالة في الضفة غوين لويس، اليوم الأربعاء، إلى الوضع المالي الصعب الذي تمر به وكالة "الأونروا" إثر القرار الأميركي بوقف الدعم المالي لها، كتعبير عن السياسة المنحازة لدولة الاحتلال والهادفة لإنهاء القضية الفلسطينية عامة، وقضية اللاجئين خاصة.

كما تطرق إلى الهجمات الصهيونية على مدينة القدس والهادفة لمحاربة الوجود الفلسطيني فيها، والتي كان آخرها اقتحام مستشفى المطلع ومداهمة قسم أمراض السرطان فيه، ما يظهر الانتهاك الصارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، إضافة إلى تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى وملاحقة حراسه والمصلين، لافتًا إلى "قطع الكهرباء من قبل شركة الكهرباء الاسرائيلية على مناطق امتياز شركة كهرباء محافظة القدس كوسيلة ضغط على القيادة الفلسطينية".

من جانبها، أكدت لويس "استمرار وكالة الغوث بأداء رسالتها ومهامها رغم كل التحديات التي تواجهها، خاصة في مدينة القدس"، مُشيرةً إلى الإجراءات التي اتخذتها "الأونروا" لتفعيل وتطوير أوضاع مدارسها في القدس، وعن برامجها المتعددة التي من شأنها زيادة ثقة اللاجئين بمؤسساتها.

وكانت أزمة مالية عصفت بالأونروا خلال العام الماضي، على خلفية قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقليص مساهمتها في ميزانية المؤسسة الأممية مطلع 2018، تبعها قرارٌ بوقف المساهمة بالكامل، وقيمتها 365 مليون دولار من إجمالي 1.2 مليار دولار هي ميزانية الأونروا، إلى جانب مماطلة عدّة دول في تقديم مساهماتها، الأمر الذي فاقم العجز المالي الذي تجاوز 217 مليون دولار. وبذريعة الأزمة اتّبعت إدارة الوكالة سياسات تقشفية أثرّت على الخدمات المقدمة للاجئين، وطالت فصل موظفين ووقف برامج التشغيل والبطالة، والتلويح بعدم افتتاح العام الدراسي ووقف المساعدات الغذائية.