Menu
حضارة

في مواجهة العدوان..

"الأوروبي" يدرس عقوبات ضدّ تركيا.. والجيش السوري يستكمل انتشاره بالشمال

الجيش السوري

دمشق _ بوابة الهدف

من المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين 14 أكتوبر، ردّ التكتل على العدوان العسكري التركي في شمال سورية، مع إمكانية بحث فرض عقوبات وحظر لتصدير الأسلحة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وشنّت تركيا الأسبوع الماضي، عملية عسكرية تستهدف الأكراد شمال شرقي سوريا، الذين تعتبرهم على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور لديها. ولاقى العدوان التركي إدانات واسعة من منظمات أممية وحقوقية دولية، وسط مخاوف من حدوث أزمة إنسانية حادة.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إنهم لا يتوقعون اتخاذ قرارات بفرض عقوبات خلال محادثات اليوم في لوكسمبورج، والتي يُشارك فيها مبعوث الأمم المتحدة في سوريا، جير بيدرسن، ومع ذلك، من المرجح أن تتم مناقشة هذه القضية خلال قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي في وقت لاحقٍ هذا الأسبوع.

وحذر الاتحاد الأوروبي من أن العملية التركية تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وتفاقم معاناة المدنيين وتسبب في نزوح أعداد كبيرة من السكان وتمثل تهديدًا للتقدم المحرز ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

يأتي هذا في الوقت الي أعلن فيه الجيش السوري أن وحداته القتالية بدأت بالتحرك باتجاه شمال البلاد لمواجهة العدوان التركي. 

ووفق ما أوردته "فضائية الميادين"، نقلًا عن مراسلها، فإنّ الجيش السوري يستكمل اليوم الاثنين انتشاره في محيط مدينة منبج من الجهة الغربية. وسط أنباء عن عملية عرقلة تقوم بها القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة ذاتها، أمام دخول الوحدات السورية. في حين عمدت "قوات سوريا الديمقراطة (قسد)" على فتح حواجزها كافة أمام الجيش السوري، "تمهيداً لمواجهة العدوان التركيّ بدعم روسيّ"، وفق ما أورده مراسل الميادين، نقلًا عن مصدر كردي.

وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أعلنت، أمس الأحد، الاتفاق مع الحكومة السورية على دخول الجيش السوري وانتشاره على الحدود لتحرير المناطق التي احتلّها الجيش التركي. واتّهمت الإدارة تركيا "بالقيام بدور سلبي بنشر الإرهاب في البلاد منذ بداية الأزمة"، نافيةً أن يكون مشروعها في شمال وشرق سوريا يدعو إلى الانفصال، بل إلى الحل السياسي، بحسب "الميادين".

ووصلت وحدات من الجيش السوري إلى محيط مطار الطبقة العسكري الذي تسيطرُ عليه "وحدات الحماية الكردية" بريف الرقة الجنوبي. وانتشرت قوات الجيش في محيط المطار، تمهيداً لتسلّمه، كما دخل الجيش "تل تمر" مقتربًا حتى 20 كلم من الحدودِ التركية شمال الحسكة. وسط أنباء عن أن الجيش سيدخل من المنصورة والطبقة إلى عين عيسى بريف الرقة الشمالي.