Menu
حضارة

"وسط رفض شعبي للتطبيع"

الاحتلال يُوجّه دعوة تطبيع رسمية إلى منتخب السعودية

وجهت وزارة خارجية الاحتلال مساء الاثنين دعوة إلى منتخب السعودية لكرة القدم الذي يزور الأراضي الفلسطينية حاليًا، وذلك قبيل مباراته المرتقبة مع منتخب فلسطين في التصفيات المزدوجة المؤهلة لبطولة كأس آسيا ومونديال قطر .

ونشرت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" عبر الفيسبوك، التابعة لخارجية الاحتلال صورة للمنتخب السعودي أمام قبة الصخرة في القدس ، وهي الصورة التي اتخذت لوفد من الاتحاد السعودي لكرة القدم أثناء زيارته للمسجد الأقصى.

وكتبت الصفحة في تعليقها على زيارة القدس: "زار وفد من بعثة المنتخب السعودي لكرة القدم مدينة القدس قبل المباراة التي تجمعه مع نظيره الفلسطيني".

وأضافت الصفحة: "يسعدنا أن تمتد مساحة هذه الروح الرياضية لتشمل مباراة بين السعودية وإسرائيل أيضا".

وهذه هي المرة الأولى التي يحل فيها المنتخب السعودي ضيفا على الأراضي الفلسطينية، حيث سيتلاقى المنتخبان الثلاثاء على ملعب فيصل الحسيني بالقدس، ضمن تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال قطر 2022.

وكان المنتخب السعودي عبّر في الأعوام السابقة عن رفضه اللعب على أرض فلسطين المحتلة، كون هذا يندرج تحت بند التطبيع، ويدعم الاحتلال، إلا أنّ هذا الموقف تغيّر مؤخرًا، بالتزامن مع انكشاف العلاقات السعودية-"الإسرائيلية"، بصورة أوضح، عبر قنوات رسمية وغير رسمية.

يُشار إلى أنّ السلطة الفلسطينية لم تتّخذ أيّ إجراء لمواجهة الخطوات السعودية التطبيعية، بل على العكس، صرّح رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب، قبل أيام، بأن فلسطين تستعد لـ "حدث تاريخي" على حدّ وصفه، باستقبال المنتخب السعودي في مدينة القدس المحتلة، منتصف أكتوبر الحالي، وهي مباراة تجري للمرة الأولى، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023. وكذلك فعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وتصاعد الرفض الشعبي خلال الآونة الأخيرة ضدّ زيارة المنتخب السعودي للقدس المحتلة، وأدانت عدة جهات وفصائل هذه الخطوة، التي تُشرعن الاحتلال الصهيوني وتُجمّل صورته أمام العالم. من هذه الفصائل كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي دعت الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها لمحاولات استدخال التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر الأنشطة الرياضية.