Menu
حضارة

الحزب الألماني الحاكم يجدد رفضه الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

رفض الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا التصويت على قرار قطاع الشباب فيه نقل السفارة الألمانية لدى الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة.

وكان مؤتمر الحرس الشبابي للحزب الألماني الحاكم صوت في مؤتمر عقد نهاية الأسبوع الماضي لمصلحة نقل السفارة، وطالب الحزب الحاكم باتباع خطى الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى والاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة "لإسرائيل".

كما دعا إلى قرار نقل السفارة الألمانية من تل أبيب إلى القدس، مشيرًا إلى أن الامتناع عن مثل هذه الخطوة من شأنه أن يضعف العلاقة بين "البلدين"، ومع ذلك، فإن الضغوط التي مارسها مسؤولو الحزب على مندوبي مؤتمر الحرس الشاب، حالت دون صدور القرار، والذي وفقًا لعوامل مختلفة ربما تم تمريره بأغلبية الأصوات.

وقد أثيرت مسألة الاعتراف الألماني بالقدس عاصمة "لإسرائيل" أمس (الأربعاء) لمناقشة في البوندستاغ في برلين من جانب أحد أعضاء الحزب اليميني الجديد "بديل لألمانيا" وعضو الشؤون الخارجية الألمانية بيتر بيسترون.

استفسر بيسترون من ممثل الحكومة الألمانية، الوزير في مكتب المستشار، هيلغا براون، وطالبها بتسمية "عاصمة إسرائيل. "

وكان قد طرح ذات السؤال في 16 نيسان/أبريل 2018 على الحكومة: "ما عاصمة إسرائيل؟ قولوا اسم المكان"، وقال بيسترون "اليوم أطرح السؤال ثانية، ليست لدينا توقعات كبيرة من الحكومة، فنحن نطرح أسئلة بطريقة يمكن حتى لعمر 10 سنوات الإجابة عليها.

وزعم أيضا إن الحكومة "مارست ضغوطًا على دول أوروبا الشرقية حتى لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. أنت تصوّت في الأمم المتحدة. بانتظام ضد مصالح إسرائيل، تشاهد التقاعس الممول من قبل المنظمات الإرهابية الفلسطينية من قبل حزب الخضر واليسار المتطرف، هل تريد متابعة هذه السياسة العدائية تجاه إسرائيل أو الاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ "