Menu
حضارة

بومبيو في زيارة طمأنة إلى الكيان بعد التطورات في سورية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد زيارته إلى تركيا والتوصل معها لاتفاق حول حملتها في سورية، وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الكيان الصهيوني، للقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال بومبو إنه ناقش مع نتنياهو "كل الجهود التي بذلناها لصد التهديد ليس فقط لإسرائيل بل للمنطقة والعالم من جمهورية إيران الإسلامية".

وقال بومبيو للصحفيين ونتنياهو إلى جانبه: "شاركنا أفكارنا حول كيفية ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط سويًا، وكيف سنكثف جهودنا لمكافحة جميع التحديات التي يواجهها العالم هنا في الشرق الأوسط".

وشدد الوزيرالأمريكي على الجهود الأمريكية "الإسرائيلية" لمواجهة إيران في الاجتماع، في محاولة واضحة لتخفيف المخاوف في الكيان الصهيوني من أن طهران قد تستغل الانسحاب العسكري الأمريكي في سوريا، على حد الزعم.

وتهدف هذه الزيارة لطمأة الكيان الصهيوني بأن سحب القوات الأمريكية من سورية لن يضر بأمنه، في وقت يعتبر فيه الكيان أن الأكراد السوريين، بمجرد حلفاء الولايات المتحدة، يمثلون موازنة للمتمردين الإسلاميين في شمال سوريا. وويساوره القلق أيضاً من أن إيران أو حلفائها المحليين يمكن أن يملؤوا الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة المنسحبة. وعندما سئل نتنياهو عن ردة فعله على توقف الهجوم التركي بناء على الاتفاق مع الأمريكيين ، قال: "نأمل أن تتحول الأمور إلى الأفضل".

وتنظر حكومة تل أبيب بقلق إلى الخطوات الأمريكية الأخيرة، حيث التواصل الدبلوماسي الأخير بين ترامب وطهران وإقالة مستشار الأمن القومي المتشدد جون بولتون قد ألقت بظلالها على نتنياهو، الذي أبرز في الاانتخابات غير الحاسمة هذا العام ما وصفه بعلاقته الوثيقة مع ترامب.

وقال عاموس هاريل، المراسل العسكري لصحيفة هآرتس اليومية، إن رد الفعل الأمريكي الصامت على هجوم 14 سبتمبر على منشآت النفط السعودية والنهاية المفاجئة لدعم الأكراد السوريين "يجبرون إسرائيل على إعادة التفكير في إستراتيجيتها للشرق الأوسط". وأضاف يوم الخميس "الانسحاب الأمريكي يثير تساؤلات حول مدى التزام ترامب بإسرائيل عندما يتعلق الأمر بالدفع."

وأثناء وجوده في "إسرائيل"، دعا وزير الخارجية بومبيو مجلس الأمن الدولي إلى تجديد حظره على مبيعات الأسلحة لإيران الذي من المقرر أن ينتهي في العام المقبل.

وكان بومبيو وصل إلى الكيان في وقت متأخر من ليل أمس ليعقد اليوم ما قال إنه اجتماع مقرر مع نتنياهو، يعتزمون فيه "مناقشة التطورات في سوريا والحاجة المستمرة لمواجهة سلوك النظام الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة"، وفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء.
كان بومبيو في تركيا برفقة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينيس حيث التقيا بالرئيس رجب طيب أردوغان وطلبا منه وقف الهجوم على الأكراد في سورية.

وأكد بومبيو أن الانسحاب الأمريكي من سوريا لم يعرض "إسرائيل" للخطر، وأضاف "من الجيد أن أكون في إسرائيل اليوم ونتطلع إلى الاجتماع ومناقشة مجموعة من القضايا المهمة، بما في ذلك التطورات الإقليمية والتهديدات، وأمن أقرب حلفاء وشريك لأميركا" كما جاء في تغريدة له على تويتر.