Menu
حضارة

تقرير"الأعياد اليهودية" محطّة لتصعيد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

ذكر تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، إن انضمام ما تسمى "الادارة المدنية" الصهيونية إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان، يعكس تطورًا خطيرًا في آلية توظيف الأعياد الدينية اليهودية في تصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين، وممتلكاتهم.

وأوضح التقرير أن "هذه "الادارة" قد دعت ومعها "سلطة الطبيعة والحدائق" المستوطنين لاستباحة الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت، وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم ( الجبل الشمالي لمدينة نابلس) والتعرف على حكايات ما أسمته "عاصمة مملكة اسرائيل القديمة" في موقع سبسطية"، مُتطرقًا "إلى التداعيات الخطيرة الناجمة عن إطلاق العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير لتبرير الاقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على الفلسطينيين، وأراضيهم، وممتلكاتهم، وتراثهم، وتاريخهم الحضاري".

وبحسب التقرير "تقدم وزير الزراعة الصهيوني "أوري أرئيل" اقتحامات مجموعات من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى، لمناسبة عيد العرش اليهودي، واستنفرت شرطة الاحتلال الوحدات الخاصة في ساحات الحرم لتوفير الحراسة للمستوطنين الذين تقدمهم هذا الوزير، إذ نفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة، ومصلى باب الرحمة"، ودعت جماعات "الهيكل" المزعوم إلى إقامة برنامج غنائي للمستوطنين ونظمت احتفالات صاخبة، وأغان، ورقصات في القصور الأموية الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الجنوبي، بحراسات مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع احتفالاتهم بعيد العرش".

كما "واصل المستوطنون عربداتهم واحتفالاتهم الاستفزازية الصاخبة في البؤر الاستيطانية ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، والتي جرت وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في المنطقة، ووسط اغلاق للعديد من الشوارع والطرقات الرئيسية والفرعية في المنطقة والتضييق على السكان، حيث أغلقت طريق باب المغاربة من الجهة المؤدية إلى بلدة سلوان، وطريق الجثمانية المؤدية إلى حي وادي حلوة".

وأعلنت سلطات الاحتلال عن عزمها بناء 251 وحدة سكنية استيطانية، والاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي محافظة بيت لحم، حيث أقر "مجلس التخطيط والبناء ومجلس مستوطنات عصيون" مخططًا لبناء هذه الوحدات الاستيطانية، منها 146 في مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، و 105 وحدات في مستوطنة كفار الداد شرقًا".

واستولت سلطات الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم من أراضي الحوض الطبيعي رقم (4) التابعة للبلدة، لصالح توسيع مستوطنة "ألون شفوت" على حسابها، وإلى جانب هذه الوحدات يضم المخطط شوارع وسكك حديديّة، ويستهدف بشكلٍ أساسي المنطقة الجنوبية الغربية لبيت لحم والمنطقة الشرقية للمحافظة.

وأغلقت قوات الاحتلال على "امتداد ساعات الصباح الباكر وحتى ما بعد منتصف النهار من يوم أمس الجمعة شارع رام الله_-  نابلس لتأمين ماراثون للمستوطنين، ومع بداية موسم قطف الزيتون، ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين على المزارعين، وخاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات، حيث اضرم مستوطنو "يتسهار" النيران بحقول الزيتون في قرية بورين، وامتدت النيران على مساحات واسعة وأدت لاحتراق 450 شجرة زيتون، كما تعرض محصول الزيتون من أراضي المواطنين في قرية بورين للسرقة من قبل مستوطنين في منطقة "خلة قطة" من أراضي تعود للمواطن إبراهيم علي عيد، فيما تعرض الشاب إسلام مازن اشتيه للاحتجاز، أثناء تواجده بأرض زراعية قريبة من حاجز بيت فوريك، وأصيب المواطن عيسى حامد صالح رمضان (55 عامًا) بكسر في يده جراء اعتداء مستوطنين من مستوطني "غلعاد زوهر" المُقامة عنوة على أراضي المواطنين في قريتي تل وصرة خلال قطفه ثمار الزيتون في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأصيب الشقيقان مصعب وطارق عبد الله داود دعمس من قرية دير عمار في محافظة رام الله والبيرة بجروح متوسطة ورضوض، نتيجة اعتداء المستوطنين عليهما أثناء تواجدهما في أرضهما، أثناء قطفهم لثمار الزيتون في منطقة "النبي عنير" قرب قرية رأس كركر غربي مدينة رام الله"، يُضيف التقرير.

واعتدى مستوطنون من مستوطنة "بيت عين" المحاذية لقرية الجبعة على المسن فضل عبد المجيد حمدان، عندما تصدى لهم خلال سرقتهم لثمار الزيتون من أراضي المواطنين في القرية جنوب بيت لحم، وفي محافظة طولكرم هاجم مستوطن من مستوطني "افني حيفتس" بتهديد السلاح قاطفي الزيتون في قرية شوفة جنوب شرق طولكرم.

وفي رام الله أيضًا، أصيب مزارعان فلسطينيان جراء اعتداء مستوطنين عليهما أثناء قطفهما لثمار الزيتون في منطقة "النبي عنير" قرب قرية رأس كركر، وكان المستوطنون قد وصلوا من بؤرة "نيريا" الاستيطانية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة تتبع قريتي دير عمار ورأس كركر، كما منعت مجموعة من المستوطنين مؤلفة من 16 مستوطنًا أهالي قريتي برقة وبيتين شمال شرق رام الله من قطف ثمار الزيتون الواقعة في منطقة "الشعب" بين القريتين، فيما هاجمت قوات الاحتلال المزارعين الذين خرجوا في مسيرة سلمية، احتجاجا على بناء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية بقنابل الغاز، ما أدى لإصابة 4 منهم بالاختناق، فيما اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الأراضي المهددة بالاستيلاء.