Menu
حضارة

في الذكرى 35 لاعتقاله

المئات يتظاهرون في فرنسا رفضًا لاستمرار اعتقال المناضل جورج عبد الله

من التظاهرة

تظاهر أكثر من 500 ناشط، اليوم السبت، أمام سجن "لانيميزان" الفرنسي حيث يحتجز المناضل اللبناني جورج عبد الله.

وتأتي هذه التظاهرة بمُناسبة مرور 35 عامًا على استمرار اختطاف المناضل عبد الله في السجون الفرنسية.

وكان في مقدمة التظاهرة أعضاء في رابطة فلسطين ستنتصر، والحملة الدولية للتضامن مع جورج عبدالله، وشبكة صامدون، وسط هتافات وصرخات موجهة للمناضل عبد الله "بأن رفاقك هنا لن يتركوك".

وجددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعوتها، أمس الجمعة، إلى أوسع حالة دعم وإسناد للمناضل جورج عبد الله بمناسبة مرور 35 عاماً على استمرار اختطافه من قبل السلطات الفرنسية.

اقرأ ايضا: الشعبية تدعو لأوسع مشاركة تضامنية مع المناضل جورج عبد الله

وعبّرت الجبهة في تصريح وصل "بوابة الهدف"، عن فخرها واعتزازها بالرفيق جورج عبدالله وهو يدخل اليوم عامه الـ35 في السجون الفرنسية، وهو أكثر إصراراً ومبدئية على الالتزام بالقضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم، ومن أشد المناهضين للعدو الصهيوني والامبريالية العالمية والداعين لضرورة التصدي ومقاومة مخططاتهما وجرائمها بحق الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني. 

وأكدت أن هذه المناسبة فرصة لتذكير العالم بقضية هذا المناضل الصلب الذي ما زال محتجزاً منذ 35 عاماً في السجون الفرنسية رغم قرار المحكمة الفرنسية عام 1999 بإطلاق سراحه، داعية السلطات اللبنانية إلى تحمّل مسئولياتها الجدية في الضغط على السلطات الفرنسية للإفراج عن الرفيق جورج عبدالله.

واعتبرت أن استمرار اعتقال المناضل جورج عبدالله هو قرار سياسي بامتياز،  يكشف عن زيف شعارات الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتغنى فيها الدولة الفرنسية، داعيةً جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني والعربي وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة في شهر التضامن الذي أطلقته الحملة الوطنية والدولية للتضامن مع المناضل جورج عبدالله في مناطق مختلفة حول العالم.

وتتّهم باريس عبد الله (67 عامًا) بالضلوع في اغتيال الدبلوماسييْن "الإسرائيلي" ياكوف بارسيمنتوف، والأميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في فرنسا. واعتقله السلطات الفرنسية بتاريخ 24 أكتوبر 1984، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بالعام 1987. صدر بحقّه قرارٌ بالإفراج شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية، عام 2003، إلا أنّ السلطات ترفض تنفيذ القرار حتى اليوم بفعل ضغوط أمريكية وصهيونية.