Menu
حضارة

نتنياهو يسعى لعرقلة غانتس ويبقى ليبرمان مقررا

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

بعد فشله في إنشاء حكومة برئاسته يسعى رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو لعرقلة مساعي خصمه بني غانتس، الذي ستنتقل إليه مهمة تشكيل الحكومة، ويزعم الليكود أن غانتس لن يستطيع تشكيل تحالف وإن هدفه كان فقط منع نتنياهو من تشكيل ائتلاف قوي وطويل الأمد. وأضاف الليكود أن بني غانتس يريد تشكيل حكومة أقلية تعرض أمن "إسرائيل" للخطر، بسبب كونها ستكون مدعومة من الأحزاب العربية.

من المعروف أن رئيس الكيان رؤوبين ريفلين سيكلف بني غانتس بتشكيل الحكومة في احتفال رسمي لن يتجاوز يوم الخميس حيث سيكون أمام غانتس فرصة 28 يوما لتشكيل ائتلافه كما ينص القانون. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مسؤولي الليكود ينظرون إلى احتمال تشكيل حكومة أقلية يقودها غانتس باعتبارها كابوسا.

نتنياهو، الذي يواجه لوائح اتهام محتملة في ثلاث قضايا فساد، لايستطيع التضحية بمنصبه الذي يساعده كثيرا على خوض معاركه القانونية حيث لا يكون محتما عليه الاستقالة حتى يتم البت بجميع الإجراءات القانونية ضده.

وسيكون القرار الذي يتخذه زعيم حزب "يسرائيل" بيتنا أفيغدور ليبرمان بشأن دعم حكومة أقلية هو العامل الحاسم، فيما لم يعلن حليف نتنياهو السابق عن موقفه.

وقالت يديعوت أن نتنياهو يعتزم شن حملة عامة ضد حكومة الأقلية التي ستحظى بدعم برلماني من القائمة المشتركة للأحزاب العربية. و من المرجح أن تقوي هذه الحملة العلاقات مع شركائه اليمينيين والدينيين السياسيين، الذين قد يميلون إلى الانفصال للانضمام إلى غانتز. وفي غضون ذلك، ألقى نتنياهو باللوم على غانتز لرفضه الدخول في مفاوضات حول تشكيل حكومة وحدة.

وفي رسالة فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، زعم رئيس الوزراء أن غانتس قد استسلم لضغط من ليبرمان، الذي يعارض بشدة حكومة وحدة يقودها يمينيون وشركاء دينيون. وقال نتنياهو إن حزب ليبرمان مهتم فقط بالتسبب في الانقسامات بينما يقاطع أفراد "الشعب الإسرائيلي". مضيفا "كيف ستتمكن حكومة مدعومة من القائمة المشتركة التي تدافع عن الإرهابيين من محاربة الإرهاب وحماس وحزب الله وإيران؟" وقال نتنياهو إن تحديد نبرة حملته يعني منع غانتس من تشكيل حكومته.

وقال حزب أزرق-أبيض من جهته أنه يعتزم دعوة جميع قادة فصائل الكنيست، بمن فيهم قادة كتلة اليمين و نتنياهو، إلى عقد محادثات بشأن اتفاقات التحالف المحتملة.

ويقول المسؤولون في الحزب إن الدعوة الأولى ستكون لليكود لمطالبتهم بالانضمام إلى حكومة وحدة وطنية تضم قادة كلا الحزبين الرئيسيين لتقاسم رئاسة الوزراء على أن يكون غانتس هو صاحب الفترة الأولى.