Menu
حضارة

مجرم الحرب آفي ديختر نائبًا لوزير الحرب الصهيوني

ديختر

بوابة الهدف - متابعة خاصة

رغم أنه منصب مهني، إلا أن قرار بنيامين نتنياهو بصفته وزيرًا للحرب، بتعيين مجرم الحرف آفي ديختر عضو الكنيشت عن الليكود ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، في منصب نائب وزير الحرب، يحمل دلالات سياسية لايمكن تفويتها.

ولعل أبرز هذه الدلالات هو ما يربط القرار بإعلان نتنياهو تنحيه عن التكليف بتشكيل الحكومة بعد فشله في حشد المقاعد اللازمة، مع العلم أن ديختر سيحل مكان الحاخام إيلي دهان في المنصب الذي قضى فيه 4 سنوات.

وكتب ديختر في حسابه على تويتر "أشكر رئيس الوزراء نتنياهو على ثقته". "هذه فترة أمنية صعبة بالنسبة لدولة إسرائيل ويسرني أن تتاح لي الفرصة لإضافة لبنة أخرى إلى الجدار الأمني ​​الإسرائيلي، برئاسة رئيس الوزراء ووزير الدفاع نتنياهو." وكان ديختر استقال من منصبه في الكنيست في الثالث من هذا الشهر استعدادا لتسلم المنصب الجديد.

آفي ديختر شغل مناصب عديدة هامة أظهر عبرها عداءه الشديد للشعب الفلسطيني وحقوقه، أثناء شغله منصب رئيس الشاباك وأيضًا وزير الأمن.

وقد وصل آفي ديختر إلى الكنيست لأول مرة في حزب أريل شارون المؤسس حديثًا "كاديما" عام 2006، بعد أقل من عام على إنهاء خدمته كرئيس للشاباك (2000-2005)، وكان من دعاة استئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة المقاومة الفلسطينية، وعرف بمواقفه اليمينية الإجرامية، رغم إنه كان يؤيد حلا بإقامة دولة فلسطينية.

وفي حكومة أولمرت (2006-2009) تولى ديختر منصب وزير الأمن الداخلي، ثم انتخب ضمن المعارضة عام 2009 وهو المبادر لطرح قانون (الدولة القومية) سيء الذكر بصيغته الأكثر تطرفا والتي دعا فيها لإلغاء اللغة العربية، وفيما بعد تولى حقيبة وزارة حماية الجبهة الداخلية في حكومة نتنياهو.

وخارجيًا كان من أبرز تصريحات ديختر تأكيده على الترابط بين كيانه وبين الأحزاب الكردية شمال العراق، وقال إن نفط العراق بفضل التعاون مع هذه الأحزاب سيتدفق على "إسرائيل" وإن "العراق يجب أن يبقى ضعيفًا وقسمًا"، مؤكدًا أن تحييد العراق بالإبقاء على وضعه يعتبر مهمًا جدًا للأمن القومي الصهيوني.

وأضاف "ذروة أهداف إسرائيل هو دعم الأكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الأمنية من أجل تأسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان".