Menu
حضارة

اجتماع طارئ غدًا لرئيس الوزراء

وزيرة الصحة: أزمة مستشفى المطلع ستُحل خلال أيام

مستشفى المطلع بالقدس

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم السبت، أن هناك "بوادر إيجابية لحل ازمة الديون المتراكمة التي تعاني منها مستشفى المطّلع في مدينة القدس ، والتي تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة الماضية".

وأضافت الوزيرة أن "اجتماعًا سيعقد غدًا مع رئيس الوزراء محمد اشتية للتباحث من أجل إيجاد مخرج سريع للأزمة المالية الراهنة".

بدوره، قال مدير المستشفى وليد نمور، أن "المستشفى تعاني من أزمة مالية منذ مدة طويلة، وتفاقمت خلال الأشهر الأخيرة الماضية، جراء تراكم الديون على وزارة الصحة، والتي تفوق 200 مليون شيقل، وهي قيمة الخدمات المقدمة منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر2018 ولغاية اليوم"، مُضيفًا أنه "منذ قرار القيادة وقف التحويلات الطبية للمستشفيات الإسرائيلية، أصبح هناك زيادة واضحة في أعداد المرضى المحولين إلى المستشفى، خاصة مرضى سرطان الدم، الذين يحتاجون لدواء يومي عن طريق الفم، ويصل ثمنه لنحو 40 ألف شيقل شهريا، ما أدى إلى رفع قيمة الفواتير بحدود 3 ملايين شيقل شهريا، أي ما يقارب 40 مليون شيقل سنويًا".

كما أشار لوكالة "وفا"، إلى أنه "في عام 2017، حولت الحكومة الفلسطينية من المستحقات المالية نحو 172 مليون شيقل، وخلال العام الجاري جرى تحويل 90 مليون فقط يعني نصف المبلغ، رغم زيادة أعداد المرضى نتيجة قرار وقف التحويلات"، متسائلاً "كيف سنتمكن من تقديم خدماتنا بهذا المبلغ، مع العلم أنه تم تزويد المستشفى بخدمات أخرى ضرورية  لم تكن متوفرة، وذلك لتعويض النقص بعد هذا القرار".

وأكَّد "أن 5 ملايين شيقل تدفع شهريا للمستشفى قيمة خدمات علاجية، وطبية، وأدوية لوزارة الصحة والخدمات العسكرية، لكن ومنذ 1-11-2018 لغاية اليوم، لم يتم تسديد المستحقات الجديدة، وما يتم دفعه هو لتغطية فواتير سابقة متراكمة، والآن وصلت الديون حدا لا يطاق"، مُوضحًا أنه من "الصعب جدًا على إدارة المستشفى والأطباء أن يقولوا للمرضى عودوا من حيث أتيتم، لأنه لا يتوفر لدينا علاج، فنحن المستشفى الوحيدة في فلسطين التي تغطي خدمات علاج إشعاعي، وخدمات متقدمة لعلاج سرطان الأطفال".

كما أشار نمور إلى أن "اجتماعا طارئًا سيعقد خلال الأيام المقبلة، لاتخاذ إجراءات وقرارات مصيرية في هذا الموضوع"، فيما قالت وزيرة الصحة أنه "رغم الأزمة المالية الصعبة التي نمر بها، إلا أننا كنا نحوّل ولو جزءًا بسيطًا من المبلغ الشهري المستحق، لنحافظ على هذه المؤسسة الوطنية، ولأننا نولي هذه المستشفيات اهتمامًا خاصًا في كل شيء، حتى تبقى صامدة في وجه الاحتلال".

وأكَّدت أن "اجتماعًا سيعقد مع رئيس الوزراء محمد اشتية وإدارة مستشفى المطلع لتدارك الأزمة، وإيجاد الحلول المناسبة، والإدارة قد أجبرت على وقف العلاج، كونها تتبع لمؤسسة كنسية في أوروبا وتشترط بألا تزيد قيمة الديون عن 170 مليون شيقل"، لافتةً إلى أنه "سيتم معالجة الأزمة خلال الأيام المقبلة، وسيعود المرضى لتلقي العلاج سواء في المطلع، أو في المستشفيات التي يتعالجوا بها حاليًا".

كما أشارت الوزيرة إلى أن "أي مريض لا يستقبله مستشفى المطلع في القدس، بسبب الأزمة الحالية عليه مراجعة دائرة التحويلات للحصول على تحويلة لمستشفياتنا الحكومية أو الخاصة".

وفي السياق، قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، مساء اليوم السبت، إن رئيس الوزراء محمد اشتية، سيترأس، صباح غد الأحد، اجتماعًا طارئًا، بحضور وزير المالية شكري بشارة، ووزيرة الصحة مي الكيلة، لبحث القضايا المتعلقة بمستشفيات القدس.