Menu
حضارة

التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلسطيني (ج2)

غازي الصوراني

التطور التاريخي للمذاهب الأخلاقية في الفلسفة:

"ظهرت الأفكار الفلسفية الأولى عن الأخلاق في كتاب "الفيدا" الذي تضمن الأفكار الفلسفية الهندية القديمة ما قبل الفلسفة الاغريقية ، التي عرفت بإسم الفلسفة "البراهمانية" (برهمان هو الله) التي تقوم على أن "أن الحياة مليئة بالشقاء، ومن ثم لابد من احتقار الحياة الدنيا ... لأن الخلاص من الشقاء لا يكون إلا عبر ما تسميه الفلسفة الهندية بـ"النرفانا" التي تعني الفناء في الإله ، وهو شكل من أشكال التصوف والزهد". وظلت هذه الفلسفة مسيطرة في الهند حتى ظهور البوذية في القرن السادس قبل الميلاد التي أسسها "غاوماتا بوذا" أو المستنير.

ثم برزت الفلسفة الكونفوشية التي أسسها "كونفوشيوس" (551 479 ق . م ) في الصين، واشتهرت بتعاليمها الأخلاقية السياسية التي تقوم على أن السماء هي الإله الأعلى تفرض مشيئتها على الناس، وإن حياة البشر رهن بالقدر، وأن الجاه والثروة منّة من السماء"[1].

هذه هي بعض ملامح الفكر الفلسفي في الشرق القديم الذي تأثرت به الفلسفة الاغريقية، بمثل ما تفاعلت وتأثرت مع المعطيات الفلسفية المصرية الفرعونية والبابلية في العراق بشكل خاص.

أما الفلسفة الإغريقية اليونانية (التي ظهرت في القرنين السادس والخامس ق.م)، فقد كانت الرائدة في تحرير الفكر عبر تساؤلاتها عن طبيعة الواقع وحقيقة الكون والعقل والعديد من القضايا ذات الطابع المعرفي والشمولي.

وفي سياق الحديث عن الفلسفة الإغريقية أشير إلى عدد من الفلاسفة الذين سبقوا سقراط (469 ـ 399 ق.م) ووضعوا الأسس التي تأثر بها، ومن أشهرهم "فيثاغورث" ( 580-500 ق.م) الذي آمن بتناسق الأرواح، وكان من الرواد في علوم الهندسة والحساب، ثم "هيراقليطس" (540 475 ق.م) الفيلسوف المادي الذي أعلن أن "بداية هذا الكون من النار وأن هذا العالم سيظل ناراً حية تنطفئ بمقدار وتشتعل بمقدار"، و الفيلسوف "آناكساغور" (500 425 ق.م) الذي قال أن "الحياة عملية دائمة ومتصلة ومستمرة" واتهمه حكام أثينا الارستقراطيين بالإلحاد وطردوه منها، بعد ذلك برزت "الفلسفة السوفسطائية" كظاهرة فلسفية لعصر ديمقراطية العبيد في أثينا، حيث كان الإنسان عندهم "معيار الأشياء جميعاً وشككوا في التصورات الدينية"، وفي هذه المرحلة برز الفيلسوف "ديمقريطس" (460-370 ق.م) الذي كان نصيراً للديمقراطية العبودية.

يعتبر الفيلسوف سقراط  (469 -399 ق.م ) رائد الفلسفة الأرستقراطية النخبوية الذي وقف بعناد ضد الديمقراطية في أثينا، باعتبار أنها تؤدي كما يقول- إلى الفوضى عبر تحكيم جماهير الدهماء في هذه العملية.

كان سقراط من بين أعظم الذين أثروا في الروح الغربية، وكانوا مصدر إيحاء لها. وما ميز سقراط كإنسان تمثل في قوته الأخلاقية، وحياته العادلة والمعتدلة، وسرعة بداهته، وطلاقة لسانه وروحه المرحة اللطيفة.

ويمكننا أن نجمل المبادئ الأساسية للأخلاق السقراطية بما يلي: الفضيلة هي المعرفة، فكلاهما واحد. ومن يعرف الحق معرفة حقيقية سيمارسه أيضاً، وسيكون سعيداً[2].

رأى سقراط الفضيلة معادلة للمعرفة (episteme) في اليونانية. غير أن فهمه للمعرفة معقد نوعاً ما. وهي تشمل المعرفة بأنفسنا وبالأوضاع التي نجد أنفسنا فيها.

وما امتاز به سقراط تمثل في أنه لم يبحث في تلك المعرفة عن طريق جمع الخبرات، بل بالتحليل الفكري، بشكل رئيسي، وبتوضيح التصورات الغامضة التي لدينا عن البشر والمجتمع، مثل أفكار العدالة والشجاعة والفضيلة والحياة الجيدة.

غير أن ذلك لا يكفي، فالفضيلة هي في أن نحيا الحياة التي علينا أن نحياها، وذلك يشمل أهدافاً وقيماً لا يمكن أن نعرفها من العلوم الاختبارية أو العلوم الصورية[3].

 وجاء بعده الفيلسوف "أفلاطون" (427 347 ق.م) ليستكمل الرسالة في العداء للديمقراطية، بحيث أصبح فيلسوف الفردية الارستقراطية بلا منازع، حيث حرص على تكريس أخلاق الأرستقراطية ضد الفقراء أو العبيد.

وعلى الرغم من هذه الرؤية الأفلاطونية للحكم الارستقراطي، إلا أن افلاطون قال في كتاب "الجمهورية" ما فحواه: إنّ هدف الدولة ينبغي أن يكون تحقيق حكم الفضيلة والنزاهة والاستقامة على هذه الأرض. بمعنى آخر إنّ هدف السياسة هو إقامة مجتمع عادل عن طريق سلطة نزيهة وعادلة، فلا معنى لحكم ظالم ولا مستقبل.

وكان أفلاطون يرى أنّ المجتمع العادل هو ذلك الذي تتوافر فيه الصفات الأربع التالية[4]:

أولاً: الحكمة المتمثلة في حب المعرفة والبحث عنها.

ثانياً: الشجاعة أو القوة المعنوية والأخلاقية.

ثالثاً: الاعتدال في الأهواء والشهوات.

رابعاً: العدل، أي تحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق الإتاحة لكل فرد في المجتمع أن يقوم بدوره طبقاً لإمكانياته وكفاءاته.

ولكن لتحقيق نظام سياسي كهذا ينبغي بحسب أفلاطون أن يمتلك الحكام أنفسهم هذه الصفات الأربع، وأن يجسّدوها في شخوصهم.

من هنا أطروحة أفلاطون الشهيرة عن الفلاسفة الملوك، أو الملوك الفلاسفة. بمعنى ينبغي أن يكون رأس الدولة فيلسوفاً، وهو حلم طوباوي بطبيعة الحال، ولكن المقصود به أنّ الفيلسوف برجاحة عقله وحكمته هو وحده القادر على تحقيق الحكم العادل.

أما أوصاف الطاغية عند أفلاطون فهي: كائن حيواني ينشغل بالملذات المتقلبة, نقيض الروح الخالدة, هو من أتعس العالمين ومدينته مدينة شقية"[5].

أما الفيلسوف أرسطو ( 284 -322 ق.م ) "فهو أول من استخدم مصطلح الأخلاق أو الحكمة العملية من أجل صياغة الأفكار عن الواجب والخير والشر، وهو أيضاً أول من استخدم مصطلح الاستبداد وقارنه مع مصطلح الطغيان، وقال إنهما نوعان من الحكم يعاملان الرعايا على أنهم عبيد، وكان مثل استاذه ومعلمه أفلاطون، يرى أن أفضل أشكال الحكم هو النظام الأرستقراطي الذي يعتمد حكم الأقلية من النخبة المختارة، ورفض الديمقراطية لأنها كما يقول تقوم على افتراض كاذب بالمساواة منسجماً بذلك مع أفلاطون وسقراط، وهو القائل بأن "هناك أخلاق للعبيد وأخلاق للسادة، فمنذ المولد هناك اناس معدون للعبودية واناس معدون للإمارة"[6].

"فأرسطو يعرف الخير في كتابه ”الأخلاق” بأنه ما يبحث عنه البشر، وما يشكل غاية قصوى لأفعال الناس”أنه ما تنزع إليه الأشياء أجمعها”.  ولكن إذا كانت الخيرات متعددة، فما هو الخير الأسمى؟ يجيب أرسطو بالقول أنه السعادة، لأنها الخير المطلق المطلوب لذاته، فهو الغاية القصوى للإنسان. بيد أن السعادة ليست مفهوما ذاتيا أو نفسيا، وليست رغبة أو منفعة، انها حسب تعريف أرسطو "تحقيق الفضيلة" ليس بمعنى التزام قاعدة قانونية أو ضوابط إجرائية، بل الانسجام مع الطبيعة الإنسانية ذاتها. أي السعي لتحقيق السلوك الذي يضمن اكتمال وتحقق الإنسان.  الحياة الفاضلة = السعادة = التحديد الأخلاقي للسعادة"[7].

"وفي العصر العبودي الذي امتد حتى نهاية القرن الرابع الميلادي ظهرت ثلاث تيارات رئيسية هي[8]:

  1. الريبية مذهب الشك: ومن أشهر فلاسفتها "بيرون (365-275 ق.م)، الإنسان عندهم عليه "ألا يتخذ موقفاً من ظواهر الطبيعة أو الحياة، وإذا أراد أن يعيش سعيداً عليه أن لا يفكر فيها"، إنها دعوة مبكرة إلى أن يظل الإنسان أبلهاً أو مكرهاً على الإستسلام للظلم.
  2. الفلسفة الابيقورية: نسبة إلى الفيلسوف  "ابيقور" ( 341-270ق.م)، كان داعية للاستسلام والخنوع والتأمل وهي صفات صبغت المرحلة اللاحقة حتى القرن الرابع عشر .
  3. الرواقيون: أشهر فلاسفتهم زينون الفينيقي (334 ق.م – 262 ق.م)، دعوا أيضاً إلى الاستسلام والسكون ورفضوا مبادىء ابيقور الالحادية، وقالوا بأن الانسان الحكيم هو الذي يؤثر مصلحة الدولة على مصلحته الخاصة او الذاتية.

وفي المرحلة الاقطاعية منذ القرن الخامس الميلادي حتى القرن السابع عشر، سادت أخلاق الارستقراطية الاقطاعية ذات الطابع المسيحي التي استطاعت تكييف الدين المسيحي لحساب مصالحها الطبقية، حيث سادت الأفكار والفلسفات الرجعية في ذلك العصر (الافلاطونية المحدثة والسكولائية) ونجحت في تثبيت ما سمي ب" أخلاق السادة النبلاء" مقابل أخلاق الطبقات الشعبية الفقيرة التي فرضت عليها ظروف الاستبداد والقهر، أن تمتثل لكل أشكال التفكير الغيبي والاعراف والتقاليد والامثال الشعبية المنبثقة عنه، وهي أفكار أكدت على أن الخضوع للسادة هو نوع من الايمان وبالتالي فإن التمرد عليه نوع من الكفر (وهي أفكار تشبه وتتقاطع إلى حد بعيد مع الاخلاق والأمثال الشعبية التي سادت في التاريخ الاسلامي وما تزال حتى اللحظة الراهنة).

نيقولا ميكافيللي (1469 – 1527): هو من أوائل المنظرين السياسيين البرجوازيين، حاول في مؤلفاته البرهنة على أن البواعث المحركة لنشاط البشر هي الأنانية و المصلحة المادية، وهو صاحب مقولة: "أن الناس ينسون موت آبائهم أسرع من نسيانهم فقد ممتلكاتهم". إن السمة الفردية والمصلحة عنده هما أساس الطبيعة الإنسانية؛ ومن جانب آخر فقد رأى أن القوة هي أساس الحق في سياق حديثه عن ضرورة قيام الدولة الزمنية المضادة ( البديلة ) لدولة الكنيسة؛ ويؤكد على أن ازدهار الدولة القوية المتحررة من الأخلاق، هو القانون الأسمى للسياسة وأن جميع السبل المؤدية لهذا الهدف طبيعية ومشروعة بما فيها السبل اللاأخلاقية (كالرشوة والاغتيال ودس السم والخيانة والغدر )؛ والحاكم عنده يجب أن يتمتع بخصال الأسد والثعلب، وسياساته هي سياسة "السوط والكعكة"؛ هذه هي النزعة الميكافيلية التي تبرر كل شيء للوصول إلى الهدف السياسي ، وهي توضح معنى الفردية والإقرار بالاهتمامات الشخصية.

وفي القرن السادس عشر ظهر "فرنسيسس بيكون" ( 1561_ 1626)، الذي أعلن "بأن المبدأ الذي ينظم الحياة الفردية والحياة الاجتماعية إنما يتجلى في الطبيعة البشرية بنزعاتها وميولها وما تضمر من عواطف وغرائز، "فالطبيعة البشرية هي المنطلق الأصيل في بناء الأخلاق"، ولكن ذلك مرهون بتطهير العقل وغسله من التصورات والأوهام السابقة (أوهام القبيلة، أوهام الكهف، وأوهام السوق) لكي يتصدر العلم والعلماء قمة البناء"[9].

 لقد كان بيكون -كما يقول ول ديورانت- "أعظم عقل في العصور الحديثة" قام بقرع الجرس الذي جمع العقل والذكاء وأعلن أن أوروبا قد أقبلت على عصر جديد .

ثم ظهورت الفلسفة الحديثة مع رينيه ديكارت ( 1596 م. _ 1650 م ) فيلسوف فرنسي وعالم رياضيات وفيزيائي وعالم فسيولوجيا.

 كان "ديكارت" في مبحث المعرفة مؤسس المذهب العقلاني، هذا المذهب الذي يرتكز عنده على مبدأ الشك المنهجي أو الشك العقلي "الشك الذي يرمي إلى تحرير العقل من المسبقات وسائر السلطات المرجعية" ومن سلطة السلف، الشك الذي يؤدي إلى الحقيقة عن طريق البداهة العقلية كالحدس_ التحليل_ التركيب[10].

لقد أقام "ديكارت" وفق أسس الشك المنهجي والبداهة العقلية؛ يقينه الأول من مبدأه البسيط الذي عرفناه من خلاله "أنا أفكر.. أنا موجود" ، هذا المبدأ الأول هو بداية كل فكر عقلاني وهو ما سنجده مضمراً وصريحاً في الفلسفة العقلانية من ديكارت إلى ماركس، إنه المبدأ الذي وضع الذات والموضوع في علاقة ضرورية عقلية ديالكتيكية، وأسس مبدأ وحدة الفكر والوجود.. لكن "ديكارت" رغم ذلك كله فصل بين العقل والطبيعة بإرجاعها إلى ماهيتين مختلفتين هما: الفكر والامتداد، ولجأ إلى الإرادة الإلهية للربط بينهما.

وفي هذا السياق يؤكد المفكر العربي "إلياس مرقص"[11] أن: شرط تأسيس العقلانية في الفكر العربي يقتضي أولاً دراسة لمقولة العقل وابراز مقولة الفكر وتوابعها ولاسيما "المفهوم" ومقولة "الشكل" ويقتضي ذلك العودة إلى المبدأ الديكارتي العقلي "أنا أفكر.. أنا موجود" الذي يؤسس العقلانية على مفهوم الإنسان الفرد و الخاص و العام أوالكلي؛ الأنا التي قوامها الفكر والعمل ويقتضي ذلك أيضاً مجاهدة النفس ونبذ أوهامها ومسبقاتها وكبح أهوائها ونزواتها وجموحها على صعيد الفرد والجماعة والطبقة والأمة والحزب.

"باروخ سبينوزا" (1632-1677( :

يقول المؤرخ الفرنسي ول ديورانت في كتابه "قصة الفلسفة": أن سبينوزا وضع فلسفة سياسية عبرت عن آمال الاحرار والديمقراطيين في هولندا في ذلك الوقت، وأصبحت إحدى المنابع الأساسية لجدول الأفكار التي بلغت أوجها في روسو والثورة الفرنسية.

يقول سبينوزا "ليست الغاية الأخيرة من الدولة التسلط على الناس أو كبحهم بالخوف، ولكن الغاية منها أن تحرر كل إنسان من الخوف كي يعيش ويعمل في جو تام من الطمأنينة والأمن."

ويضيف قائلاً "إنني أكرر القول بأن الغاية من الدولة ليست تحويل الناس إلى وحوش كاسرة وآلات صماء، ولكن الغاية منها تمكين أجسامهم وعقولهم من العمل في أمن واطمئنان، وأن ترشدهم إلى حياة تسودها حرية الفكر والعقل، كيلا يبددوا قواهم في الكراهية والغضب والغدر، ولا يظلم بعضهم بعضاً، وهكذا فإن غاية الدولة هي الحرية في الحقيقة " .

إن هدف الدولة هو الحرية، لأن عمل الدولة هو ترقية النمو والتطور، والنمو يتوقف على المقدرة وتوفر الحريةP إذ أن حرية الكلام والاحتجاج والنقد ستؤدي في النهاية إلى تغيير الأوضاع الفاسدة بالوسائل السلمية. وكلما زادت الحكومة في مكافحة حرية الكلام وخنقها، كلما زاد الشعب عناداً في مقاومتها، ولن يتصدى لمقاومة هذه القوانين أصحاب الشره والطمع من رجال المال، بل أولئك الذين تدفعهم ثقافتهم وأخلاقهم وفضائلهم إلى اعتناق الحرية، فقد جبل الناس بوجه عام على ألا يطيقوا كبت آرائهم التي يعتقدون بأنها حق وإلا يصبروا على محاربتها واعتبارها جرائم ضد القانون، وعندئذ لا يعتبر الناس ان مقت القوانين والإمساك عن مقاومة الحكومة عار وخزي بل شرف عظيم.

وينتهي سبينوزا بقوله: "فكلما قلت رقابة الدولة على العقل، ازداد المواطن والدولة صلاحاً"، وإذا نال الناس هذه الحرية، فلن يضيرهم أي نوع من أنواع الحكومة تتولى أمورهم، سواء كانت ديمقراطية أو ارستقراطية أو ملكية أو غيرها، وهنا سبينوزا يميل إلى تفضيل الحكومة الديمقراطية.

 

 

[1]  موجز تاريخ الفلسفة – مجموعة من العلماء السوفيت – الجزء الأول.

[2] غنار سكيربك و نلز غيلجي – تاريخ الفكر الغربي .. من اليونان القديمة إلى القرن العشرين – ترجمة: د.حيدر حاج إسماعيل – مركز دراسات الوحدة العربية – الطبعة الأولى ، بيروت، نيسان (ابريل) 2012- ص 104

[3] العلوم الصورية مثل الرياضيات وعلم المنطق.

[4] هاشم صالح –  مصدر سبق ذكره.

[5]  أ.د. عبد الجليل كاظم الوالي – الاستبداد في الفكر الكلامي والفلسفي – الانترنت – تغطيات 2004.

[6]  ول ديورانت – قصة الفلسفة – مكتبة المعارف – بيروت – ط5 – 1985 – ص78.

[7] سيد ولد أباه - نظريات معاصرة في الأخلاق  - -الأخلاق: بين المعيارية والإجرائية– الانترنت  - 15/4/2012.

[8]  ول ديورانت – مصدر سبق ذكره – ص127.

[9]   ول ديورانت – مصدر سبق ذكره – ص126.

[10] الموسوعة الفلسفية – مصدر سبق ذكر- ص 135

[11] العقلانية في فلسفة الياس مرقص – قضايا و شهادات – مؤسسة عيبال – العدد الخامس – ربيع 1992 – ص 106 .