Menu
حضارة

مستوطنون يسرقون ثمار زيتون شرق نابلس

نابلس _ بوابة الهدف

سرق مستوطنون، صباح الأربعاء، ثمار مئات أشجار الزيتون من أراضي المواطنين في قرية دير الحطب شرق نابلس، بالضفة المحتلة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، إن الأراضي تعود ملكيتها لمواطنين من قرية دير الحطب.

وبيّن أنهم فوجئوا اليوم عندما سمح لهم بالدخول إلى أراضيهم عن طريق الارتباط الفلسطيني والواقعة في منطقة راس حازم المحاذية لمستوطنة "آلون موريه" لقطف ثمار الزيتون بسرقة وقطف مئات الأشجار من قبل المستوطنين.

وأكّد دغلس نقلا عن أصحاب الأراضي أنّ أحد المواطنين يملك 120 شجرة زيتون، قام المستوطنون بسرقة الثمار وتقطيع مئات الاشجار وتدميرها.

وتتزايد وتيرة معاناة المزارعين في مدن الضفة الغربية في موسم قطف ثمار الزيتون، الذي يشهد سلسلة اعتداءات من قبل المستوطنين، والذين يتخذون المستوطنات بشكل عام، والبؤر الاستيطانية بشكل خاص، ملاذا آمنًا وسط حماية من قوات الاحتلال وتواطؤ أذرعها الرسمية.

ويشكّل موسم قطف الزيتون السنوي، حدثًا رئيسيًا لدى المواطنين، الذين يحيون من خلاله تقاليد متوارثة من الأجداد إلى الآباء فالأبناء، عنوانها حب الأرض باعتبارها تمثل في صراعهم مع الاحتلال، أحد عناوين هويتهم الوطنية، وإرثهم الحضاري والتاريخي.

وأشار دغلس في وقتٍ سابق أن اعتداءات المستوطنين تزايدت خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث وصلت إلى 44 اعتداء في كل مناطق الضفة، منها 11 في بورين جنوب نابلس

ووفق تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض والاستيطان، يوجد في الضفة الغربية ما يصل إلى 10 ملايين شجرة زيتون، مزروعة على ما مساحته 47% من مجمل مساحة الأراضي المزروعة، وتشكل أحد مصادر الدخل لنحو 100 ألف أسرة.

ويُبيّن المكتب أن هذا القطاع يوفر فرص عمل لعدد كبير من العمال والنساء العاملات، وتتراوح قيمة إنتاج قطاع الزيتون بما فيه الزيت وزيتون المائدة، والزيتون المخلل، والصابون، ما معدله 200 مليون دولار في سنوات الإنتاج الجيدة.

بينما يفرض جود المستوطنات قيودًا على المواطنين الذين يريدون الوصول إلى أراضيهم لزراعتها.