Menu
حضارة

حليفا رئيس الوزراء العراقي يدعوان لاستقالته

عادل عبد المهدي

بوابة الهدف _ وكالات

اتفق الزعيمان الشيعيْان مقتدى الصدر وهادي العامر، يوم الثلاثاء، على سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، قبل ساعات من جلسة برلمانية سيشارك فيها عبد المهدي.

ويُعد مقتدى الصدر وزعيم كتلة الحشد الشعبي في البرلمان هادي العامري، الشريكان الرئيسيان لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ومن المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة بعبد المهدي، بحسب ما أكد الصدر في تغريدة عبر تويتر. ولم يعط عبد المهدي أهمية لدعوته إلى البرلمان على الفور، لكنه خصص رسالة مطولة للرد على الصدر الذي دعا ليلة الاثنين في تغريدة إلى انتخابات نيابية مبكرة.

وقال رئيس الوزراء في رسالته "إذا كان هدف الانتخابات تغيير الحكومة، فهناك طريق أكثر اختصارا وهو أن تتفق مع (هادي) العامري لتشكيل حكومة جديدة". والعامري هو قائد منظمة "بدر" ورئيس ائتلاف "الفتح"، ثاني أكبر كتلة برلمانية وتمثل فصائل الحشد الشعبي.

ورد الصدر على الفور على حسابه عبر تويتر قائلا: "كنت أظن أن مطالبتك بالانتخابات المبكرة فيها حفظ لكرامتك"، داعيا العامري "للتعاون من أجل سحب الثقة". وأضاف الصدر أنه "في حال عدم تصويت البرلمان فعلى الشعب أن يقول قولته"، مذيلا تعليقه بوسم (هاشتاغ) "#ارحل".

وكان الصدر قد انضم الثلاثاء إلى عشرات آلاف المتظاهرين في النجف، معززا الضغط على السلطات التي تواجه هذه الحركة الاحتجاجية التي سقط فيها حتى الآن نحو 250 قتيلا.

ومنذ بداية الحراك، يرفض المتظاهرون أي محاولة لركوب الموجة سياسيا، والإبقاء على طابعها الشعبي المطلبي وصولا إلى تغيير الدستور وكل الطبقة الحاكمة المحتكرة للمناصب منذ سقوط النظام السابق في العام 2003.

واتسعت دائرة الاحتجاجات الثلاثاء بمظاهرات طلابية واعتصامات في جنوب البلاد، بعدما كسرت بغداد ليل الاثنين بالسيارات والأبواق والأناشيد حظر التجول الذي فرضه الجيش.

وتولى عبد المهدي السلطة قبل نحو عام، بعد أسابيع من الجمود السياسي حين فشل الصدر والعامري في حشد المقاعد الكافية لتشكيل حكومة، وعين الاثنان عبد المهدي كمرشح توافقي لقيادة حكومة ائتلافية هشة.