Menu
حضارة

"بمثابة رد سلبي"

عوض الله يكشف تفاصيل ورقة الرئيس عباس بشأن الانتخابات

غزة _ خاص بوابة الهدف

كشف عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة إياد عوض الله، تفاصيل اللقاء الذي جرى بين رئيس لجنة الانتخابات حنّا ناصر مع الفصائل الفلسطينية بغزة ظهر يوم الثلاثاء 5 نوفمبر.

وقال عوض الله في تصريحٍ خاص لـ "بوابة الهدف"، إن "ناصر نقل رسالة من الرئيس أبو مازن إلى الفصائل تضمنت إصدار مرسوم رئاسي واحد لإجراء الانتخابات التشريعية تتبعها الانتخابات الرئاسية ضمن تواريخ محددة، وأن تجري الانتخابات استنادًا إلى القانون الأساسي، وأن تجري الانتخابات التشريعية على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل 100%، واحترام نتائج هذه الانتخابات والالتزام بها، ولتأكيد النزاهة والشفافية للانتخابات الحرة سوف يتم دعوة هيئات عربية ودولية ومؤسسات تشريعية للمراقبة والاشراف الدولي على عملية الانتخابات إضافة لمؤسسات المجتمع المدني المحلية والاقليمية والدولية". 

كما تضمنت الرسالة بحسب عوض الله أنه "بعد إصدار المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بمواعيدها المحددة سيتم الطلب من جميع الفصائل والقوى والفعاليات الفلسطينية فتح حوار بينها لإنجاح الانتخابات والسير قدمًا نحو الشراكة الوطنية الكاملة"، مُشيرًا إلى أن الرئيس عباس أبلغ حنا ناصر أنه "في انتظار الرد الخطي بالموافقة على النقاط التي ذُكرت في الرسالة من جميع الأطراف المعنية".

وأشار عوض الله إلى أن هذه الرسالة كانت بمثابة رد سلبي على ما طرحته الفصائل سابقًا بضرورة عقد لقاء وطني مُقرّر قُبيل إصدار أي مرسوم رئاسي يتعلق بالانتخابات.

وأضاف عوض الله "من خلال الرسالة فهمنا أن الرئيس لم يستجب إلى الموقف الوطني الجامع بضرورة عقد اللقاء الوطني الشامل قبل إصدار أي مراسيم رئاسية لإجراء الانتخابات"، مُشيرًا إلى أن "الرسالة كانت واضحة بأن الرئيس سيُصدر مراسيم رئاسية ومن ثم الذهاب إلى عقد لقاء فلسطيني للتباحث في آليات إنجاح الانتخابات وحصر هذا اللقاء في إطار بحث الانتخابات فقط، دون البحث في مجمل قضايا المشروع الوطني الفلسطيني والقضايا التي تستدعي البحث العاجل فيها".

وأوضح عوض الله أن "الرسالة كانت تحمل في طياتها الاصرار على السير بعيدًا عن الرأي الجامع لكل الفصائل بضرورة السير قدمًا لإنهاء الانقسام وتهيئة الأجواء بالشكل الايجابي والاتفاق على كل شيء".

وشدّد على أن الجبهة الشعبية أكدت خلال الاجتماع تمسكها بإجراء الانتخابات الشاملة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والتمسك باللقاء القيادي الشامل للكل الوطني ومن ثم يأتي المرسوم الرئاسي للانتخابات كنتاج لهذا اللقاء.

كما أشار إلى أن "الجبهة الشعبية أكَّدت خلال اللقاء على ضرورة ممارسة أبناء شعبنا في الخارج حقهم في المُشاركة في هذه الانتخابات وضرورة عقد انتخابات المجلس الوطني، ويجب أن تجري هذه الانتخابات العامة في كل من غزة والضفة و القدس دون انتقاص أي مكانٍ منهم".

وبيّن أن "رسالة الرئيس عباس غير مُبشرة وتؤكَّد أنه لم يقبل بلقاء فلسطيني جامع يبحث مجمل المخاطر التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية"، مُؤكدًا أن "الفصائل ستواصل الجهود والضغط كي لا تكون هذه الانتخابات محطة لتعزيز الانقسام والعودة لمربعات لا نرغب بها".

وأردف عوض الله "لجنة الانتخابات غادرت، وسيكون هناك مواقف مُعلنة من الفصائل بعد تباحث كلّ الهيئات من أجل استعادة المسار الصحيح بشأن الانتخابات".

وحول رؤية الجبهة الشعبية، أكَّد على أنها "لا تمانع عقد انتخابات رئاسية وتشريعية حتى لو كانت غير متزامنة بحيث لا تزيد الفترة عن ثلاثة أشهر"، مُشدّدًا على رفض الجبهة "لأيّة قيود سياسية على القوائم في حال إجراء هذه الانتخابات".

وختم عوض الله حديثه مع "الهدف"، بالتأكيد على أن الرؤية الوطنية لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام التي قدمتها القوى الثمانية "هي بمثابة طريق الخلاص، لأنها تُمثّل خارطة طريق واضحة وآمنة وممر مهم وإجباري لإنهاء الانقسام، والمرتكز الرئيسي للرؤية هو الذهاب لانتخابات شاملة".