Menu
حضارة

الاحتلال يعتزم إعادة الأسير سامر عربيد إلى السجن لاستكمال التحقيق

سامر عربيد

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

تعتزم سلطات الاحتلال نقل الأسير سامر العربيد من مستشفى "هداسا جبل سكوبس" في القدس المحتلة إلى عيادة مصلحة السجون، لاستئناف التحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك" الصهيوني.

وكانت السلطات الصهيونية نقلت الأسير سامر، المعتقل في سبتمبر الماضي، إلى المستشفى بعد تدهورٍ حاد في وضعه الصحي، وفقدانه الوعي تحت التعذيب القاسي، من قب ضُبّاط "الشاباك"، بزعم مسؤوليته عن خلية مقاوِمة، تابعة للجبهة الشعبية، جرى اعتقال عناصرها خلال شهر سبتمبر، بادّعاء تنفيها عملية فدائية في أغسطس، قُتلت فيها مستوطِنة وأصيب آخرون.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال كشفت أن السلطات الصهيونية تنوي إعادة الأسير العربيد إلى التحقيق فور تحسن حالته الصحية. رغم معاناته من فشل كلوي وعدة كسور في الأضلع، علمًا بأن قضاء العدو مدّد اعتقاله أكثر من مرّة من داخل المشفى الصهيوني، بدعوى استكمال التحقيقات معه.

والأسير سامر العربيد (44 عامًا)، متزوجٌ ولديه 3 أطفال، جرى اعتقاله من أمام مكان عمله صباح الأربعاء الموافق 25 سبتمبر الماضي، بينما كان برفقة زوجته، وتعرضَ للضرب بأسلحة القوات الخاصة الصهيونية خلال عملية اعتقاله، وبعد أيام من اعتقاله وإخضاعه للتعذيب الجسدي والنفسي الشديدين داخل أقبية التحقيق لدى جهاز "الشاباك" الصهيوني أعلنت سلطات الاحتلال تحويل الأسير إلى أحد مستشفياتها بعد فقدانه الوعي. ومذّاك يُمددُ الاحتلال اعتقال سامر، ويمنع عائلته ومحاميه من زيارته، ومتابعة ظروفه الاعتقالية والصحية.

ويتّهم الاحتلال الأسير العربيد بالمسؤولية عن العملية التي وقعت بتاريخ 23 أغسطس 2019، في قرية عين عريك غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، والتي قُتلت فيها مُستوطِنة وجُرح آخرون، بعد استهدافهم بعبوّة ناسفة. وبعد أيامٍ اعتقل الاحتلال عددًا من الفلسطينيين، وزعم أنّهم "خلية تنتمي للجبهة الشعبية، وهي المسؤولة عن العملية" المذكورة، مُدّعيًا أنّ سامر العربيد كان يُشكّل رأس هذه الخلية.