Menu
حضارة

الضمير: نقل سامر عربيد إلى السجن ومنع محاميته من الزيارة

غزة _ بوابة الهدف

أكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير أن سلطات الاحتلال نقلت الأسير سامر عربيد من مستشفى "هداسا" في العيسوية إلى عيادة سجن الرملة، وأن قوات الاحتلال لم تسمح للمحامية بزيارته وبعد إصرارها سمحوا لها برؤيته لدقيقتين فقط لإعلامه بأنه سيتم نقله.

وأوضحت المؤسسة أن سلطات الاحتلال لم تسمح لمحامية سامر عربيد بإستلام الملف الطبي الخاص به، علماً بأنّ هناك قرار مسبق بأخذ التقرير.

يذكر أن سامر تعرض قبل فترة لاستنشاق غاز داخل غرفته في مستشفى هداسا، نتيجة لإطلاق الغاز من قبل أحد السجانين المرافقين له داخل الغرفة. وسامر ما زال يعاني من مشكلة جدية في الرئتين نتيجة لما تعرض له من تعذيب وكسر لحوالي 11 ضلع في قفصه الصدري، بالإضافة الى أنه يعاني من مشاكل في الكلى.

واعتقلت قوات الاحتلال سامر عربيد في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما كان برفقة زوجته، وتعرض للضرب بأسلحة القوات الخاصة التي قامت باعتقاله، كما نُقل الى مركز تحقيق "المسكوبية" الذي استمرت قوات الاحتلال فيه بالتحقيق معه وتعذيبه لينقل بعد يومين في 27 سبتمبر/أيلول، الى المستشفى في وضع خطير جدًا.

وقالت مؤسسة الضمير إنها تتابع العديد من ملفات الأسرى المتواجدين حالياً في مركز تحقيق المسكوبية، والذين يتعرضون للتعذيب الوحشي، من قبل المخابرات، وتم منع زيارة محامي لغالبية هؤلاء المعتقلين مع العلم أن الحد الأقصى لمنع زيارة المحامي 60 يوماً خلال فترة التحقيق.

وأضافت "رغم زيارة محامي الضمير لبعض المعتقلين في المسكوبية إلا أن توثيق ونشر الإنتهاكات والتعذيب الذي تعرضوا له غير مسموح فالمحكمة الإسرائيلية أصدرت أمر منع نشر بخصوص المعتقليين في مركز تحقيق المسكوبية في تاريخ 10-9-2019 لمدة شهر، وقامت بتجديده مرة أخرى في 10-10-2019 لمدة شهر".

وقامت محكمة الاحتلال اليوم 7 نوفمبر بتجديد منع النشر للمرة الثانية حول الوضع الأسرى في مركز تحقيق المسكوبية، وحتى تاريخ 7 ديسمبر المقبل، مع العلم أن هذا المنع لم يتم الالتزام به من قبل مصادر دولة الاحتلال سواء الإعلامية او المؤسساتية.