Menu
حضارة

منع عرض فيلم عن محامية الفلسطينيين: ليا تسيمل

بوابة الهدف - متابعة خاصة

منع عمدة مستوطنة معالوت الصهيونية اليوم وبضغط من الوزيرة ميري ريجف، عرض فيلم وثائقي عن المحامية ليا تسيمل والذي كان من المقرر عرضه يوم غد الخميس.

وفيلم "محامية بلا حدود" الذي يروي تجربة المحامية ليا تسيمل في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، كان ق فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان تل أبيب، ما أثار غضبا واسعا في صفوف اليمين الصهيوني.

المنع ترافق مع حملة ضد المحامية التي طالما مثلت الأٍسرى الفلسطينيين أمام المحاكم الاحتلالية وافعت عنهم، وتتهمها الحملة المضادة بأنها صديقة "الإرهابيين والمدافعة عنهم".

وزعم العمدة الصهيوني أن المنع جاء بعض "ضغط عام" لإلغاء "الفيلم المثير للجدل"، والذي كان من المقرر عرضه في مهرجان دوكابيف في معالوت-ترشيحا. وزعم العدو ان العمدة التزم بمطالب سكان المدينة وعائلات ثكلى من المستوطنين، ويأتي هذا بالرغم من أن الفيلم تم تمويله جزئيا من وزارة الثقافة والرياضة التي تقودها ريجف، وأيضا كان الفيلم تلقى دعما من اليانصيب الوطني "مفعول هبايس" الذي أعلن إلعاء المنحة وأيضا انسحابه من دعم المهرجان.

وزعمت منظمة صهيونية معارضة لدعم الفيلم أن "هذا قرار من الدرجة الأولى وعادل وأخلاقي. ليا تسيميل لا تستحق المجد. بل على العكس من ذلك ، فهي الشخص الذي يدعم ويحمي قتلة أبنائنا. نشكر سارة ريجيف على التدخل ومنع الحدث الإرهابية ."

من ناحية أخرى ، عبر مديرو مهرجان دوكابيف عن أسفهم لقرارهم الخاطئ ، وهددوا حتى أنهم لن يتمكنوا من مواصلة المهرجان التقليدي في المدينة.

وفي الوقت نفسه ، اتصل المدعي العام دان ياكير ، المدعي العام في المحكمة العليا، بدينا دينا زيلبر ، نائبة المدعي العام وأشار ياكير إلى أن محكمة العدل في حيفا تلقت مؤخرًا فقط عريضة مقدمة من جمعية الحقوق المدنية ، تفيد بأنه لا يجوز لرئيس البلدية التدخل في المحتوى الفني للعروض الثقافية حتى لو كان سيتم النشاط في مؤسسات ثقافية مملوكة للبلدية.

وزعمت صحيفة ريشون كور اليمينية التي أثارت الحملة بداية أن تسيمل تعمل بلا كلل "لحماية قتلة جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وروجت الأيديولوجية والأضرار الفعلية التي لحقت بدولة إسرائيل".