Menu
حضارة

العائلة تتعهد بالحل

بعد وفاة "يحيى كراجة".. ما أصل القصة وما هو مصير شقيقه "عبود"؟

غزة - بوابة الهدف

تعهدت عائلة كراجة بإيواء الشاب عبود كراجة وتصحيح أوضاعه، بعدما فقد شقيقه يحيى، الخميس الماضي، متأثرًا بحروق أصيب بها بعد إضرامه النار في نفسه احتجاجًا على سوء الأوضاع الاقتصادية، وتدهور حالته المعيشية في غزة، بعد وفاة والده وعدم وجود منزل يأويه.

وقال مختار عائلة كراجة أبو حمدان، لبرنامج "نبض البلد" الذي يُبث على إذاعة صوت الشعب، أنه مستعد لإيواء الشاب عبود وإعادته إلى "حضن العائلة طالما التزم بالعادات والتقاليد والضوابط الشرعية والدينية".

وأكد المختار أبو حمدان أنه على استعداد لفتح بيت عزاء للمتوفى يحيى، حال أراد شقيقه عبود ذلك، مؤكدًا أن العائلة "مع عبود وشقيقه، إلا أنها ضد التصرفات والأفعال غير المقبولة"، قائلًا إن "هناك قضايا ومخالفات عليهما".

بدوره، قال مدير العلاقات العامة في وزارة الشؤون الاجتماعية حسام أبو أحمد، إن الوزارة "رصدت حالة يحيى وعبود منذ عام 2013، عندما تلقت إشارة عن وجود شابيين بدون بيت"، مؤكدًا أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وصرف مبلغ 750 شيكل كل ثلاثة شهور لهما حسب المتبع.

وأوضح أبو أحمد أن "دور الوزارة إغاثي، وهي لم تقصّر مع هذه العائلة، مع صرف مساعدات عينية بحسب الإمكانيات المتوفرة، هي ليست كبيرة وهناك تقصير، لكن قدمنا ما نقدر عليه"، مضيفًا: "تم توفير أكثر من فرصة عمل للشابين، وهم لم يلتزما، وتم العمل مع أهل الخير وتوفير حاصل لفتح مشروع لكن دون فائدة".

أمّا عبود فهو لم ينكر تلقي المساعدات، لكنه قال: "مباحث الجوازات قبضت علينا وحبستنا مدة 25 يومًا دون قضية، بعدها استلمتنا الشؤون في رفح وقالت نريد أن نوفر لهم فرصة عمل، لكن بقينا بعد ذلك 12 يومًا في السجن".

وبدأت قصة الشاب يحيى كراجه وشقيقه عبود، وهما أبناء الدكتور عبدالقادر كراجة الذي عمل محاضرًا في عدد من الجامعات الفلسطينية، عندما توفي والدهم قبل عدة أعوام وهم أطفال، ليطردوا من منزل العائلة بعد أن تعرضوا للضرب وقطع طرف لسان (عبود) بعد أن طالب بحقه وحق شقيقه، بحسب ما قالوا في لقاء صحفي سابق.

في هذا الشأن، تعهد اتحاد المقاولين ب غزة بتشكيل لجنة من الاتحاد للتكفل بعبود بعد وفاة شقيقه، إذ كلف رئيس الاتحاد، أسامة كحيل، لجنة من المقاولين للتواصل مع شقيق الضحية، والاطلاع على احتياجه والعمل على التكفل بالإيواء وفرصة عمل توفر له حياة كريمة.