Menu
حضارة

خطيئتي أنني كنت معاديًا للإمبريالية

انقلاب في بوليفيا.. وموراليس يؤكّد الاستمرار بالدفاع عن مصالح بلاده

موراليس

سوكريه _ بوابة الهدف

استقال الرئيس البوليفي إيفو موراليس ونائبه ألفارو غارسيا لينيرا من منصبيهما بعد انقلاب عسكري في البلاد الليلة.

موراليس وفي تغريدة على تويتر عقب الاستقالة قال "إنه يريد أن يعرف الشعب البوليفي أنه ليس مضطرًا للهرب من البلاد"، مُؤكدًا أن "الذين يتهمونه بالدكتاتورية هم الذين خسروا أمامه في الانتخابات".

وفي السياق، قالت وزيرة الصحة في حكومة الرئيس موراليس إن "الشرطة البوليفية تعتزم احتجاز موراليس بصورة غير قانونية"، في حين قالت مديرة موقع الميادين اسبانول وفيقة ابراهيم إن "عملية الانقلاب في بوليفيا استكملت، وموراليس قال إنه استقال حتى تتوقف عمليات العنف الاجتماعي ضد مناصريه".

وكان رئيس أركان الجيش البوليفي، وليامز كاليمان، طالب موراليس، الأحد، في كلمة تليفزيونية، بالاستقالة "من أجل صالح بوليفيا"، وقال "بعد تحليل الوضع الداخلي المتوتّر، نطلب من الرئيس التخلّي عن ولايته الرئاسية بهدف إتاحة الحفاظ على السلام والاستقرار، من أجل صالح بوليفيا".

ولم يتحدد بعد من الذي سيدير البلاد حتى إجراء انتخابات عامة، بعد أن أعلن نائب الرئيس ألفارو غارسيا لينيرا، استقالته تضامنًا مع موراليس، كما أعلن رئيس مجلس الشيوخ استقالته أيضًا من منصبه.

وفقًا للدستور البوليفي، يتولى رئيس مجلس الشيوخ إدارة شؤون البلاد إذا استقال الرئيس ونائبه، حتى إجراء انتخابات جديدة في فترة انتقالية مدتها 90 يومًا.

وقال إيفو موراليس، في أعقاب إعلان استقالته، إنه لن يغادر البلاد، كما تعهد بمواصلة كفاحه من أجل الفقراء، مُعتبرًا  أنه تعرض لـ "انقلاب عسكري" شجَّع موجة من الاحتجاجات العنيفة في البلاد.

وأضاف موراليس "بالنسبة للمجتمع الدولي، سواء الأمم المتحدة أو من منظمة الدول الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي أو السفراء، أخبروا الحقيقة عن هذا الانقلاب. خطيئتي هي أنني كنت مُعاديًا للإمبريالية".

وأدان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بشكلٍ قاطع، الانقلاب في بوليفيا بعد استقالة موراليس حليف فنزويلا. وكتب مادورو على تويتر "ندين في شكل قاطع الانقلاب على الأخ الرئيس إيفو موراليس"، داعيًا إلى "التعبئة للمُطالبة بالحفاظ على حياة الشعوب الأصليّة البوليفيّة ضحيّة العنصرية".

وتتواصل المظاهرات الداعمة للرئيس موراليس في عدد من المدن البوليفيّة، في حين أكدت المحكمة العليا للانتخابات في بوليفيا، أنّ الانتخابات "جرت بشكل طبيعيّ مع تسجيل بعض الحوادث البسيطة".

وتعيش البلاد على وقع اضطرابات منذ انتخاب موراليس في 20 تشرين الأوّل/ أكتوبر لولاية رابعة، في ظل حديث المعارضة عن وجود تزوير في الانتخابات.