Menu
حضارة

الحزب الاشتراكي: نحن لهم بالمرصاد

فنزويلا: اليمين يعلن 16 نوفمبر يومًا لإسقاط حكومة مادورو

فنزويلا

كاراكاس _ بوابة الهدف

أعلن اليمين الفنزويلي، أمس الأحد، 16 نوفمبر الجاري يومًا للمُظاهرات من أجل اسقاط حكومة الرئيس نيكولاس مادورو في البلاد.

وردًا على ذلك، أعلن الحزب الاشتراكي على لسان نائب رئيس الحزب الموحّد ديوس دادو كابييوا "عن إجراءات استباقية من خلال حشدٍ جماهيري من كافة الولايات للسيطرة الشعبية على العاصمة كاراكاس وحمايتها من أي مُحاولة للإطاحة بالرئيس مادورو"، مُؤكدًا "نحن لهم بالمرصاد".

واستولى محتجون ملثمون على السفارة الفنزويلية في العاصمة البوليفية، لاباز، حسبما قالت السفيرة الفنزويلية في بوليفيا، كريسبيلي غونزاليس، وذلك بعدما أعلن الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، حليف فنزويلا، عن استقالته أمس، الأحد.

وقالت غونزاليس لوكالة الأنباء الرسميّة "إيه بي آي"، "لقد استولى أشخاص مقَنّعون بحوزتهم ديناميت ودروع، على السفارة الفنزويليّة في بوليفيا". وتابعت "نحن بخير وأمان، لكنّهم يريدون ارتكاب مجزرة بحقّنا. ساعدنا في الإبلاغ عن هذه الوحشيّة".

وأدان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بشكلٍ قاطع، الانقلاب في بوليفيا بعد استقالة موراليس. وكتب مادورو على تويتر "ندين في شكل قاطع الانقلاب على الأخ الرئيس إيفو موراليس"، داعيًا إلى "التعبئة للمُطالبة بالحفاظ على حياة الشعوب الأصليّة البوليفيّة ضحيّة العنصرية".

ويُذكر أن واشنطن صعّدت من حصارها وعقوباتها الاقتصادية على فنزويلا، وذلك في اطار مساعيها لاسقاط الحكومة المنتخبة والرئيس نيكولاس مادورو، ودعمت في هذا الاتجاه تمرد قاده رئيس المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن عن نفسه رئيسًا للبلاد وحاول تغذية تمرد مسلح للاطاحة بالرئيس مادورو.‎

ويحظى غوايدو بدعم أجنبي واسع، لا سيما من قبل الولايات المتحدة، فيما أبدت دول أخرى، أكبرها روسيا والصين وإيران، تأييدها للرئيس الشرعي مادورو.