Menu
حضارة

"مساس بكل حق إنساني"

مركز حنظلة: مُضايقات الاحتلال للأسرى ستؤدي إلى "انفجار"

غزة - بوابة الهدف

أعلنت وزارة الأمن الصهيونية منذ بضعة أشهر تشكيل لجنة تُعنى بدراسة واقع الأسرى، والهدف إصدار بعض القرارات التي تمس حياتهم اليومية، من قائمة الطعام وحجم ونوعية وعدد الألبسة، وعن كيفية التعاطي مع القضايا الإنسانية، رغم أنه سبق وضع ما يُسمى بقانون "شاليت" الذي بموجبه تم سحب العديد من الإنجازات.

وقال مركز حنظلة للأسرى والمحررين في تقرير له الاثنين، إن لجنة "أردان" جمدت توجهاتها مع استعدادية الحركة الأسيرة للمواجهة والصدام قبيل انتخابات العدو، إلا أنها منذ أسبوعين حاولت إعادة تفعيل بعض القرارات، "وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدُل على حجم استهداف الأسير الفلسطيني".

وأوضح المركز أن اللجنة الصهيونية قامت بزيارات مُتتالية إلى سجون الاحتلال وحاولت البحث عن درجة التعادي التي يُحاول الأسير توفيرها لنفسه من خلال مُقتنياته التي يشتريها بماله، فكانت الأسئلة للأسرى تتمحور حول: ما هي ألوان الملابس التي لديك؟ ما هي نوع الساعة التي ترتديها وهل لديك أكثر من ساعة؟

كما أن الأسئلة تضمنت: "ما نوع الحذاء الذي لديك وهل لديك أكثر من حذاء؟ متى تستطيع أن تستيقظ؟ ومتى تستطيع أن تنام؟ ما هي ألوان الستائر التي يتم وضعها على (البرش) الخاص بك هل لديك أكواب للشاي من الزجاج أم لا؟ وأسئلة كثيرة من هذا الإطار، لكن اللجنة لم تخرج بأية نتيجة".

وأكد المركز أن "ما لدى الأسير شيء مُميز وأن حياته أصلاً مسلوب منها العديد من الإنجازات التي حققها بخطواته واضراباته، عادت اللجة مُجدداً وحتى لا تكون زيارتها بلا فائدة وطالبت بالتضييق على الأسير وذلك من خلال منع ما هو مُتوفر مثل منع استخدام أكواب الشاي الزجاج ومُصادرتها، ونحن اللذين دفعنا ثمنها، ومنع الستائر التي تُغطي أسفل (الأبراش) ووقف شراء الهيل الخاص بالقهوة والعديد من المُضايقات التي ستقود بالأيام القادمة إلى حالة من الانفجار في السجون لأنه لم يتبقى من مقومات الحياة أو وسائل التعادي من شيء".

وأشار إلى وجود "مس بكل ما هو حق إنساني في واقع هذه السجون الصهيونية، ولن ندع أردان ولجنته يتحكمون في حياتنا ولن نقبل بتحويل السجون إلى مقابر أحياء حقيقية كما يريدها وزير الأمن الصهيوني أردان".