Menu
حضارة

الأردن: نوابٌ يطالبون بإلغاء "وادي عرابة".. ومنع مؤتمر تطبيعي في عمّان

عمَّان _ بوابة الهدف

وقع عددٌ من النواب الأردنيين على مذكرة تبنتها كتلة الإصلاح النيابية، لتقديم مشروع بإلغاء وإبطال اتفاقية "وادي عربة" للسلام بين الأردن والكيان الصهيوني التي وُقّعت عام 1994، في الوقت الذي تم فيه إلغاء مؤتمرٍ تطبيعي كان مقررًا عقده في عمّان.

وخلال الأسبوع الماضي درست اللجنة القانونية في البرلمان الأردني بنود معاهدة وادي عربة، والانتهاكات "الإسرائيلية" لبنودها، على إثر اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قرارًا بنقل السفارة الأمريكية في الكيان الإسرائيلي من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.

ووقّع يوم الاثنين نحو 33 نائباً على المذكّرة، بينما قالت الكتلة التي قدمتها إن "المذكرة تأتي لوجود أسباب موجبه لإنهاء المعاهدة أهمها سياسة الحكومة الإسرائيلية، بفرض السيادة والسيطرة على غور الأردن، وشمال البحر الميت والمغتصبات".

وتابعت كتلة الإصلاح "هذه الخطوة تعد فصلاً جديداً من فصول المشروع الصهيوني الهادف إلى السياسة العدوانية على شعبنا، وانتهاك السيادة الأردنية وخرقا واضحا للقانون الدولي وإعلان حرب".

إلغاء مؤتمرٍ تطبيعي

في الوقت نفسه، ألغت الأردن مؤتمراً تطبيعياً كان من المقرر أن يعقد في العاصمة عمان يوم الخميس المقبل، بعنوان:"السلام بين الأديان"، بتنظيمٍ من المبادرة المتحدة للأديان.

وجاء قرار الإلغاء من قبل محافظ العاصمة عمّان سعد الشهاب، حيث كان من المفترض أن يشارك في المؤتمر وفد من الكيان الصهيوني بورقة عمل بعنوان: "دور الديانة اليهودية في بناء الصمود المجتمعي للوقاية من التطرف العنيف"، الأمر الذي أثار ضجةً كبيرةً في الأردن.

وكان تجمع "اتحرّك" لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع قد أدان انعقاد المؤتمر، مؤكدًا أنه "ينعقد في ظل التسارع الرسمي العربي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتهديد المستمر للأردن"، مبينًا أنه "يأتي "في الوقت الذي يمارس فيه العدو الصهيوني إجرامه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وحربه على غزة".

وقال التجمع "بدلًا من الانتصار للحق الفلسطيني ومقاطعة الكيان الصهيوني يزداد تسويق العدو من خلال بعض الأنظمة التي تحاول جعل هذا التطبيع مقبول على المستوى الشعبي".

واعتبر أن العنوان الديني كبوابة لتسويق التعايش من خلاله "يعد من أخطر العناوين الثقافية وذلك لأن العدو الصهيوني ومروجي التطبيع معه يهدفون إلى إنتاج وعي جديد مزور حول طبيعة الصراع وترويج خطاب التعايش والسلام والحب، بين المُعتدي والمعتدى عليه".