Menu
حضارة

مزهر: الرد على الموقف الأمريكي يكون بقبر أوسلو للأبد وتصعيد المقاومة

جميل مزهر

غزة_ بوابة الهدف

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة، جميل مزهر أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو والتي أعلن فيها أن "المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تتعارض مع القانون الدولي" لا تحمل جديداً في المواقف الأمريكية المعادية لشعبنا والمنحازة بالكامل إلى الكيان الصهيوني، وهي تثبت مجدداً أن أمريكا هي الوجه الأكثر إجراماً في العالم.

واعتبر مزهر، في تصريحات صحفية، أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة اتخذت على الدوام مواقفَ معادية لشعبنا الفلسطيني في إطار الاستراتيجية الأمريكية التي ترتكز على ضرورة الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني على حساب الحقوق الوطنية المشروعة، وشَكّلت القرارات التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب حول القدس واللاجئين وأخيراً الاعتراف بشرعية الاستيطان طوراً جديداً من هذه القرارات المعادية، التي تؤكد شراكة الإدارة الامريكية في عدوانها على شعبنا.

وبيَن مزهر أن التأكيد على أن المستوطنات غير شرعية ومخالِفة للقانون الدولي غير كافٍ، فالكيان الصهيوني نفسه غير شرعيّ وكل ممارساته الإجرامية على الأرض تُعدّ جرائم حربٍ تنتظر من المجتمع الدولي إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية وفقاً لميثاق روما الأساسي، ووفقاً للبند السابع المستند إلى قرارات مجلس الأمن.

وحول تهديدات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بضم الأغوار، أكد مزهر أنها تأتي في إطار السياسات الإجرامية المتواصلة على شعبنا والتي لم تتوقف لحظةً، كما أن توقيتها يأتي في سياق التوظيف السياسي لهذه الخطوة لاستثمارها في صراعه مع الصهيوني بيني غانتس على رئاسة حكومة العدو.

وشدد مزهر على أن الرد على الموقف الأمريكي يكون بقبرِ اتفاق أوسلو ومغادرة أوهام التسوية إلى الأبد، وبتصعيد المقاومة الشاملة في وجه الاحتلال، وقطع كل أشكال العلاقة مع الإدارة الأمريكية السياسية والأمنية المعلنة وغير المعلنة.

ودعا مزهر جماهير شعبنا وأمتنا العربية وأحرار العالم لاعتبار يوم 29-11 المقبل يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، يوماً للتضامن ضد السياسة الأمريكية الإجرامية.